عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
حجم الخط
- عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانافَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
- وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذيأَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
- وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوافَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
- هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُموَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا
- إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُجَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا
- فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَناإِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
- هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةًفَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
- بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُناوَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا
- وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَناوَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
- فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُمفَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا
- تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَواوَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا
- وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِناأَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا