أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدونأندلسيالبسيطهجاءالنون
- ١أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
- ٢تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُهاقَد لَجَّ في هَجرِها عَن هَجرِكَ الوَسَنُ
- ٣إِنَّ الزَمانَ الَّذي عَهدي بِهِ حَسَنٌقَد حالَ مُذ غابَ عَنّي وَجهُكَ الحَسَنُ
- ٤أَنتَ الحَياةُ فَإِن يُقدَر فِراقُكَ ليفَليُحفَرِ القَبرُ أَو فَليُحضَرِ الكَفَنُ
- ٥وَاللَهِ ما ساءَني أَنّي جُفيتُ ضَنىًبَل ساءَني أَنَّ سِرّي بِالضَنى عَلَنُ
- ٦لَو كانَ أَمرِيَ في كَتمِ الهَوى بِيَديما كانَ يَعلَمُ ما في قَلبِيَ البَدَنُ