أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدونأندلسيالبسيطهجاءالنون
حجم الخط
- أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
- تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُهاقَد لَجَّ في هَجرِها عَن هَجرِكَ الوَسَنُ
- إِنَّ الزَمانَ الَّذي عَهدي بِهِ حَسَنٌقَد حالَ مُذ غابَ عَنّي وَجهُكَ الحَسَنُ
- أَنتَ الحَياةُ فَإِن يُقدَر فِراقُكَ ليفَليُحفَرِ القَبرُ أَو فَليُحضَرِ الكَفَنُ
- وَاللَهِ ما ساءَني أَنّي جُفيتُ ضَنىًبَل ساءَني أَنَّ سِرّي بِالضَنى عَلَنُ
- لَو كانَ أَمرِيَ في كَتمِ الهَوى بِيَديما كانَ يَعلَمُ ما في قَلبِيَ البَدَنُ