قصائد

أستودع الله من أصفي الوداد له

ابن زيدونأندلسيالبسيطحزنالعين

  1. ١أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِ
  2. ٢إِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ ليعَنهُ وَيُقنِعُني التَعليلُ بِالخُدَعِ
  3. ٣تَجلو المُنى شَخصَهُ لي وَهوَ مُحتَجِبٌعَنّي فَما شِئتَ مِن مَرأىً وَمُستَمَعِ
  4. ٤يا بَدرَ تِمٍّ بَدا في أُفقِ مَملَكَةٍفَراقَ مُطَّلِعاً مِن خَيرِ مُطَّلَعِ
  5. ٥أَفدي بَدائِعَ شَكلٍ مِنكِ مُضمِرَةًلِقَتلِ نَفسِيَ عَمداً أَشنَعَ البِدَعِ
  6. ٦تَاللَهِ أَكرَمُ ما أَمضى اليَمينُ بِهِمَن دانَ في حُبِّهِ بِالصِدقِ وَالوَرَعِ
  7. ٧ما لَذَّ لي قُربُ أُنسٍ أَنتِ نازِحَةٌعَنهُ وَلا ساغَ عَيشٌ لَستِ فيهِ مَعي