تفديك لذات الحياة وطيبها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- تَفديك لذاتُ الحَياة وَطيبُهاأَزمانَ من أَحببتُ كانَ مصاحبي
- إِذ لا نُفيق من الطِّلا إِلا إِلىرَشفِ اللَمى من عانسٍ أَو كاعب
- وَلَقَد تَوالَت ما علمتُ بِقَدرِهاحَتّى تولّت بالغرورِ الكاذب