جمرات الهوى بمثلك تصلى
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلىكَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلا
- إنَّ قَلبي أَراهُ مِن كلِّ قَلبٍبِعَذابِ الهَوى أحقَّ وأَولى
- كلُّ يَومٍ لَه اعتِراضُ مَنونٍمِن جُفونٍ يَشهَرنَ نَصلاً فَنَصلا
- أيُّها الظاعِنونَ مَهلاً وما قُلتُ لِدَمعي لمَّا تَبادَرَ مَهلا
- أشَهِدتُم ضَمانَ عَيني لِخدِّيحينَ قالَت لا تَخشَ ما عِشتَ مَحلا
- فأقيموا هَل كنتُ إِلا فُؤاداًعاطِلاً فيكُم وطَرفاً مُحلا
- ويَداً كَم بسَطتُها لِسُؤالٍفجَعَلتُم لَها مِن المَنعِ غُلا
- ونَصوحٍ مازالَ يُعجِمُ عَنِّيلفظَ نُصحٍ حتَّى تفسَّرَ عَذلا
- كلَّما قالَ ما الهَوى قُلتُ كَأسٌشَأنُها أَنَّها تُحَبُّ وتُقلا
- صابُها شَهدُها لدَينا فَما يُعرَفُ مِنها ماذا أمرَّ وأحلى
- يَتَمَنَّى بِها ارتِهاناً فإِن كُنتُ تَمَنَّيتُ أَن يكونَ مَحلا
- كَسَبيلِ العُلى تُقاسي مِن الحُزنِ لَدَيهِ حزناً وتُحسبُ سَهلا
- مهَّدَتهُ يَدُ العَقيقيِّ لمَّاعجزَ الناسُ عَنه بَأساً وبَذلا
- النّهوضُ العُلى إِذا نامَ والمُقبِلُ وَجه النَّدى إِذا ما تَولَّى
- وَالصَّدوقُ الثَّناء في كُلِّ نادٍباذِخٍ والشَّريفُ خلقاً وأَصلا
- والمُلقِّي العَلياءَ مِن شَرفِ المحتدِ مَجداً أَشفَّ مِنها وأَعلَى
- وَإِذا جادَ أَعقَبَ الجُودَ عُذراًومَتى قالَ أَتبعَ القَولَ فِعلا
- فتَرى ابنَ الحُسَينِ لَيسَ يَرى الأَكثَر مِمَّا يُنيلُ إِلا الأَقَلا
- يا ابنَ بِنتِ النَّبِي نائِبَةٌ كُنتَ لتَغييرِها فَلا زِلتَ أَهلا
- عزَّةُ الدَّهرِ أَكسَبَتني وإن كُنتُ إِلى اليَومِ في جَنابكَ ذُلا
- وَرَمَتني يَد الزَّمانِ بِما لَمينم في رَميهِ سِهاماً ونَبلا
- لا تَسلَّيتُ عَن مُرادِكَ في الددَهرِ إِذا راحَ عاجِزٌ يَتَسَلَّى
- ويُهنَّى بِالعيدِ قَومٌ وإِنِّيبِك هنَّيتُ عيدَهُم والمُصَلَّى