مولاي أنت المالك الحر
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
حجم الخط
- مولاي أنت المالك الحروأنا الأسير ونعم ذا الأسر
- فنداك ناداني وقيدنييا حبذا صفد به اليسر
- أكسبته شرفا فأنت بهفخر له ولأهله ذخر
- ومتى حللت بمنزل يمنتأقطاره وتيسر القطر
- وإذا نزلت بقفزة أهلتلكن يفارق أهلها الفقر
- تحيا ويخضر اليبيس بهافكأنما قد حلها الخضر
- أنت الأمير حقيقة فإذاقيل الأمير لك ارتقى الفكر
- ولك السيادة قد نشأت بهاوكذا السعادة فيك والقدر
- فسلالة ابن المرتضى حسنسبط النبي ولا كذا فخر
- وسلافة العصر الذي نشرتفيه العوارف منك والبر
- ولك المهابة والوقار معاوتواضع ينفي به الكبر
- والعلم والحلم اللذان هماطود وبحر راسخ غمر
- والجود جود سائل غدقاللسائلين وما به نهر
- يا سيدا عاش البديع بهوالشعر جل وناله سعر
- ما زاد بالشعر العلاء بهلكنه ازدان به الشعر
- مولى لحضرته الورى شهدواحضراً وبدوا انه البدر
- يهدي البيان إلى جلالتهفينال مهديه به الوفر
- ويدوم للأقصى تعهدهوالرفد للوفد الذي يعرو
- مولاي إني والأنام معيتدعو بأن يزكي لك العمر
- أهديت لي ثوبين عوضهماحسن الثواب ومثله الأجر
- وبطي ما أهديت لي نعمقد فاح منها طيبا نشر
- أنسيتني فضل الأولى سلفوافلدي ليس لمن مضى ذكر
- لا زلت برا بالعفاة يرىعذبا لديهم جودك البحر
- تهدي إليهم من لديك ندىوإليك يهدي منهم الشكر
- ويرى رقيقا من تكاتبهمع انه بين الورى حر
- إن قيل من كملت علاه يقلمولاي عبد القادر البر
- وصفاتك الحسن حلت وحكتزهر النجوم فما لها حصر
- والخير فيك وفي بنيك فهمأقمار أفلاك العلا الغر
- لا زلت ترفل بالحبور وهممع من يحبك أيها الحبر
- فلك الكمال بعصرنا ولهمدمتم جميعا ما بدا بدر