يا ذات طرق في الضحى شاديه
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالياء
حجم الخط
- يا ذات طرق في الضحى شاديهأنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
- ذكرتني أهل وادي الأولىبانوا وخلوا مهجتي داميه
- أولئك الجيرة يا جارتيجاروا وفيهم ادمعي جاريه
- بانوا بها في البدو في دلجةواحرموني لذة العافيه
- لم يبق لي من جلد بعدهاوفي جلودي اعظمي باديه
- قد شغلوا بالي بها دائماًبل اشعلوا عظامي الباليه
- يا ذات جيد عاطل من حلىفي كل حال أنت لي حاليه
- هل عهد انس بيننا في اللوىفي الفكر أم أنت له ناسيه
- وهل أرى عندك من رحمةلي أم على طول النوى ناويه
- من لي بلقياك ولو اننيأرى بها اشياءَ لي شاويه
- جفناك يا وبل الحشا منهمامضارعان النصلة الماضيه
- وقدك العسال كم طعنةٍمن صدره في كبدي كاويه
- وخالك النقطة من عنبرله فعال النقطة الغاشيه
- ما ضر لو زرت على غفلةجنح الدجى كالنجمة الساريه
- ودرت في داري ولو ساعةحاملة الكأس ولي ساقيه
- حتى اراني واحداً في الورىكانني ذو الرتبة الثانية
- فذاك ابراهيم من قد سماإلى العلا بالهمة العاليه
- انا نهنيه وان الهنالنا به والنعمة الوافيه
- إذا مدحناه نرى مدحهكقولنا ان السما ساميه
- لكننا شكراً لمعروفهنذكر من أوصافه الزاهيه
- غالية أوصافه عندناازكى من العنبر والغاليه
- تحققت فيه المعالي فمايلقى المغالي مدحة لاغيه
- ان لم يكن فيه سوى نسبةإلى أب له تكن كافيه
- لكن له نفس كل العلامن طارف أو تالد حأويه
- فجوده يتلو لنا بشرهكالبرق قبل الديمة الهاميه
- وحفظه للود ذو شهرةيصحبه بنية صافيه
- لا زال في أوج العلا كاملاًكالبدر لا تعدو له عاديه