قصائد

يشكو إليك هواك المدنف الوصب

البحتريعباسيالبسيطالباء

  1. ١يَشكو إِلَيكِ هَواكِ المُدنَفُ الوَصِبُبِواكِفٍ يَنهَمي طَوراً وَيَنسَكِبُ
  2. ٢إِذا يُقالُ اِتَّئِب رَدَّت صَبابَتُهُإِلَيهِ ثابِتَ وَجدٍ لَيسَ يَتَّئِبُ
  3. ٣وَما اِجتَنَبتُكِ إِلّا لِلوُشاةِ وَكَممِن مُغرَمٍ كَلِفٍ بِالوَجدِ يَجتَنِبُ
  4. ٤وَلَو وَجَدتُ سُلُوّاً ما تَخَوَّنَنيلَمّا تَبَسَّمتِ ذاكَ الظَلمُ وَالشَنَبُ
  5. ٥وَلا اِستَخَفَّ غَرامي يَومَ وَقفَتِناعَلى الوَداعِ بَنانٌ مِنكِ مُختَضَبُ
  6. ٦ما لي وَلِلشَيبِ آباهُ وَيَتبَعُنيوَلِلصَبابَةِ أَنآها وَتَقتَرِبُ
  7. ٧وَقَد حَرِصتُ عَلى جَدّي يُصاحِبُنيعَلى الشَبابِ لَوَ أَنَّ الحَظَّ يُكتَسَبُ
  8. ٨هَذا الرَبيعُ يُسَدّي مِن زَخارِفِهِوَشياً يَكادُ عَلى الأَلحاظِ يَلتَهِبُ
  9. ٩هَل تَغلِبَنّي عَلى الساجورِ حينَ زَهَتأَنوارُهُ وَتَناهى نورَهُ حَلَبُ
  10. ١٠دَعِ المَطِيَّ مُناخاتٍ بِأَرحُلِهالَم يُنضَ عَنهُنَّ تَصديرٌ وَلا حَقَبُ
  11. ١١فَما تَزيدُ عَلى إِلمامَةٍ خُلَسٍبِأَحمَدَ بنِ عَلِيٍّ ثُمَّ تَنقَلِبُ
  12. ١٢قَضاءُ حَقٍّ وَما نَقضي بِطاقَتِنامِن ذَلِكَ الحَقِّ إِلّا بَعضُ ما يَجِبُ
  13. ١٣عَفٌّ كَريمٌ مَتى عُدَّت مَناقِبُهُكانا سَواءً لَدَيهِ الدينُ وَالحَسَبُ
  14. ١٤آلُ الجُنَيدِ بنِ فَوريدٍ أَرومَتُهُوَالفَرُّخانُ لَهُ مِن قَبلِ ذاكَ أَبُ
  15. ١٥وَقَد أَنافَ بِهِ الصَبّاحُ مُعتَلِياًفي رُتبَةٍ تَتَكافا تَحتَها الرُتَبُ
  16. ١٦أَمّا الخَراجُ فَقَد أُعطي مَقادَتَهُوَاِستُؤنِفَ الجِدُّ فيهِ وَاِنقَضى اللَعِبُ
  17. ١٧قَد سُمِّحَ القَومُ عَنهُ بَعدَما مَنَعواوَخُفِّضَ القَولُ فيهِ بَعدَما شَغَبوا
  18. ١٨ظَلّوا يُؤَدّونَ حَقَّ اللَهِ عِندَهُمُوَيَعجَبونَ وَما في ما أَتَوا عَجَبُ
  19. ١٩جِدُّ اِمرِئٍ لَم يُلَبَّث عَن عَزيمَتِهِوَلا يُشارِفُ إِفراطاً بِهِ الغَضَبُ
  20. ٢٠إِن سارَعوا كانَ بَذلُ العُرفِ غايَتَهُوَإِن وَنَوا كانَ مِنهُ الجِدُّ وَالطَلَبُ
  21. ٢١وَبارِزُ الوَجهِ يُبديهِ البَيانُ وَكَمعَيٍّ تُغَطّي عَلى مَكنونِهِ الحُجُبُ
  22. ٢٢لا يَبلُغُ الناسُ جَهداً عَفوَ سُؤدُدِهِوَلا تُعيرُ أَكُفَّ الناسَ ما يَهَبُ
  23. ٢٣تومي إِلى العَدَدِ الأَقصى مَآثِرُهُحَتّى يُنافِسَ فيهِ عُجمَهُ العَرَبُ