أدارت شمول التيه فينا شمائله
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
- ١أَدارَت شَمولَ التيهِ فينا شَمائلُهْوَسائلُ دَمعي فيهِ عزّت وَسائلُهْ
- ٢وَجادلنا بالوصل من بعد ما جَفاوَجاد لَنا الواشي عَلَيهِ وَعاذله
- ٣وَرق زَمانُ القُرب إِذ راقَ أُنسُهُفَراقَ فراقٌ أَوحشتنا شَواغله
- ٤وَحَلَّ حَرامُ العيش إِذ حَلَّ أَرضَنامبارحُ حلٍّ بَرَّحَتْنا رَواحله
- ٥وَدارَت عَلَينا بِنتُ سرغٍ عَتيقةٌتناولها دارَا القَديم تَناوُله
- ٦تُحدِّثُ عَن عَصرِ بن شدادَ شيخةًتعاورَها مِن قبلِ عادٍ أَوائله
- ٧كَأَنّ الحَباب المزدهي فَوقَ كَأسهاأَزاهرُ رَوضٍ أَبرزَتها خَمائله
- ٨طفقنا نُواليها بِشِرْبٍ أَماجدٍوَمجلسُنا الزاهي تَروقُ أَماثله
- ٩فَبتنا نحيّي الليلَ حَتّى تمزّقتبِأَنوارها بَعد استتار غلائله
- ١٠إِلى أَن رَأَيتُ الشَمس تزهى كَأَنَّهاكِتابُ سَليم جاء يُهديهِ حامله
- ١١سَليم السَجايا رَب مجدٍ وَسوددٍتَعززها آدابه وَفضائله
- ١٢يَرق فَلا لطف النَسيم مشاكهوَيَقسو فَلا لَيث العَرين ينازله
- ١٣تَأَلَّف فيهِ كُلُّ مَعنى مِن العُلادَقائقُه مَشهودةٌ وَجَلائله
- ١٤فَلا عَيب فيهِ غَير أَن كَمالهيَقصِّر عَن إِدراكه مَن يُحاوله
- ١٥أَخا الود وافاني كتابٌ مكرّمٌبَدائعه تَترى وَشَتّى فَواضله
- ١٦نَسقت بِهِ درّاً نَظيماً وَلا خفافَإِنك بَحر وَاللآلئ نائله
- ١٧أَدَلُّ مِن الوَرد النَضيد عَلى الشَذادَلائله في فَضل من هوَ باذله
- ١٨فَدُم وَتقبّل من محب لَك الثَنافَغَير الثَنا ماذا الَّذي أَنا قائله