قصائد

أدارت شمول التيه فينا شمائله

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام

  1. ١أَدارَت شَمولَ التيهِ فينا شَمائلُهْوَسائلُ دَمعي فيهِ عزّت وَسائلُهْ
  2. ٢وَجادلنا بالوصل من بعد ما جَفاوَجاد لَنا الواشي عَلَيهِ وَعاذله
  3. ٣وَرق زَمانُ القُرب إِذ راقَ أُنسُهُفَراقَ فراقٌ أَوحشتنا شَواغله
  4. ٤وَحَلَّ حَرامُ العيش إِذ حَلَّ أَرضَنامبارحُ حلٍّ بَرَّحَتْنا رَواحله
  5. ٥وَدارَت عَلَينا بِنتُ سرغٍ عَتيقةٌتناولها دارَا القَديم تَناوُله
  6. ٦تُحدِّثُ عَن عَصرِ بن شدادَ شيخةًتعاورَها مِن قبلِ عادٍ أَوائله
  7. ٧كَأَنّ الحَباب المزدهي فَوقَ كَأسهاأَزاهرُ رَوضٍ أَبرزَتها خَمائله
  8. ٨طفقنا نُواليها بِشِرْبٍ أَماجدٍوَمجلسُنا الزاهي تَروقُ أَماثله
  9. ٩فَبتنا نحيّي الليلَ حَتّى تمزّقتبِأَنوارها بَعد استتار غلائله
  10. ١٠إِلى أَن رَأَيتُ الشَمس تزهى كَأَنَّهاكِتابُ سَليم جاء يُهديهِ حامله
  11. ١١سَليم السَجايا رَب مجدٍ وَسوددٍتَعززها آدابه وَفضائله
  12. ١٢يَرق فَلا لطف النَسيم مشاكهوَيَقسو فَلا لَيث العَرين ينازله
  13. ١٣تَأَلَّف فيهِ كُلُّ مَعنى مِن العُلادَقائقُه مَشهودةٌ وَجَلائله
  14. ١٤فَلا عَيب فيهِ غَير أَن كَمالهيَقصِّر عَن إِدراكه مَن يُحاوله
  15. ١٥أَخا الود وافاني كتابٌ مكرّمٌبَدائعه تَترى وَشَتّى فَواضله
  16. ١٦نَسقت بِهِ درّاً نَظيماً وَلا خفافَإِنك بَحر وَاللآلئ نائله
  17. ١٧أَدَلُّ مِن الوَرد النَضيد عَلى الشَذادَلائله في فَضل من هوَ باذله
  18. ١٨فَدُم وَتقبّل من محب لَك الثَنافَغَير الثَنا ماذا الَّذي أَنا قائله