أدارت شمول التيه فينا شمائله
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- أَدارَت شَمولَ التيهِ فينا شَمائلُهْوَسائلُ دَمعي فيهِ عزّت وَسائلُهْ
- وَجادلنا بالوصل من بعد ما جَفاوَجاد لَنا الواشي عَلَيهِ وَعاذله
- وَرق زَمانُ القُرب إِذ راقَ أُنسُهُفَراقَ فراقٌ أَوحشتنا شَواغله
- وَحَلَّ حَرامُ العيش إِذ حَلَّ أَرضَنامبارحُ حلٍّ بَرَّحَتْنا رَواحله
- وَدارَت عَلَينا بِنتُ سرغٍ عَتيقةٌتناولها دارَا القَديم تَناوُله
- تُحدِّثُ عَن عَصرِ بن شدادَ شيخةًتعاورَها مِن قبلِ عادٍ أَوائله
- كَأَنّ الحَباب المزدهي فَوقَ كَأسهاأَزاهرُ رَوضٍ أَبرزَتها خَمائله
- طفقنا نُواليها بِشِرْبٍ أَماجدٍوَمجلسُنا الزاهي تَروقُ أَماثله
- فَبتنا نحيّي الليلَ حَتّى تمزّقتبِأَنوارها بَعد استتار غلائله
- إِلى أَن رَأَيتُ الشَمس تزهى كَأَنَّهاكِتابُ سَليم جاء يُهديهِ حامله
- سَليم السَجايا رَب مجدٍ وَسوددٍتَعززها آدابه وَفضائله
- يَرق فَلا لطف النَسيم مشاكهوَيَقسو فَلا لَيث العَرين ينازله
- تَأَلَّف فيهِ كُلُّ مَعنى مِن العُلادَقائقُه مَشهودةٌ وَجَلائله
- فَلا عَيب فيهِ غَير أَن كَمالهيَقصِّر عَن إِدراكه مَن يُحاوله
- أَخا الود وافاني كتابٌ مكرّمٌبَدائعه تَترى وَشَتّى فَواضله
- نَسقت بِهِ درّاً نَظيماً وَلا خفافَإِنك بَحر وَاللآلئ نائله
- أَدَلُّ مِن الوَرد النَضيد عَلى الشَذادَلائله في فَضل من هوَ باذله
- فَدُم وَتقبّل من محب لَك الثَنافَغَير الثَنا ماذا الَّذي أَنا قائله