أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
حجم الخط
- أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُهانَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها
- لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِهاوَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُها
- يَنوءُ فَيَعدو مِن قَريبٍ إِذا عَداوَيَكمُنُ في خَشباءَ وَعثٍ مَقيلُها
- سَيَأتي أَمير المُؤمِنينَ وَدونَهُصِمادٌ مِنَ الصَوّانِ مَرتٌ مُيولُها
- فَبيدُ المُنَقّى فَالمَشارِفُ دونَهُفَرَوضَةُ بُصرى أَعرَضَت فَبَسيلُها
- ثَنائي تُؤَدّيهِ إليك وَمِدحَتيصُهابِيَّةُ الأَلوانِ باقٍ ذَميلُها
- عَسوفٌ بِأَجوازِ الفَلا حِميَرِيَّةٌمَريشٌ بِذِئبانِ السَبيبِ تَليلُها
- يُغادي بَفارِ المِسكِ طَوراً وَتارَةًتُرى الدِرعُ مُرفَضّاً عَلَيهِ نَثيلُها
- وَقَد شَخَصَت بِالسابِرِيَّةِ فَوقَهُمُعَلَّبَةَ الأُنبوبِ ماضٍ أَليلُها
- تَرى اِبنَ أَبي العاصي وَقَد صُفَّ دونَهُثَمانونَ أَلفاً قَد تَوافَت كُمولُها
- يُقَلِّبُ عَيني حَيَّةٍ بِمَحارَةٍأَضافَ إِلَيها السَارِياتِ سَبيلُها
- يَصُدُّ وَيُغضي وَهوَ لَيثُ خِفِيَّةٍإِذا أَمكَنَتهُ عَدوَةٌ لا يُقيلُها
- بَسَطتَ لِباغي العُرفِ كَفّاً بَسيطَةًتَنالُ العِدى بَلهَ الصَديقَ فضولُها
- وَلَم يَكُ عَن عَفرٍ تَفَرُّعُكَ العُلىوَلَكِن مَواريثُ الجُدودِ تَؤولُها
- حَموا مَنزِلَ الأَملاكِ مِن مَرجِ راهِطٍوَرَملَةِ لُدٍّ أَن تُباحَ سُهولُها