تدعي الحب ثم تنسى الحبيبا لست
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالخفيفرومانسيةالألف
حجم الخط
- تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَالَستَ فيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
- إنما الحبُّ أخذةٌ تَملِكُ القَلبَ جَمِيعاً فليس تُبقِي نَصِيبَا
- وإذا مَسَّ القلب طيفُ تناسٍكان سلطان حبه محجوبا
- لي حَبِيبٌ أجابني ودعانيفله الفَضلُ داعياً ومجيبا
- إن قُربي غليه غاية بُعديفأراني منه بَعِيداً قَريبا
- فبقائي به فنائيَ عنّيوحُضُوري أراه عني مغيبا
- يا جَنَانِي ويا لِسَانِي اذكرَاهُلا تَغِيبَا عن ذِكرِهِ فَتَخِيبَا
- ذكره قد تقدَّم الذِّكرُ مِنِّيرُبَّ أمرٍ رأيته مقلُوبَا
- وإذا ماحَقَقتَ فالذاكر المذذكور فانظر تَجِدهُ سِرّاً عجيبا
- وبِخَيرِ الوَرَى اعتِصَامِي وحسبيبِشَفِيعِي لكلِّ داءٍ طبيباَ
- فَصلاةٌ عليه ثُمَّ سَلاَمٌيملآنِ السماءَ والأرضَ طِيبَا