عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملشوقالألف
حجم الخط
- عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَاتتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
- فأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِييتطارحون من الشجونِ ضُروبَا
- لا يلبثُ الشوقُ المبرح لمحةًحتى يَمُرَّ إليهمُ ويؤوبَا
- فتراهُ خَطفَةَ بَارقٍ سُرعَانَ ماشَمِلً الشَّمَالَ سَناً أضاءَ جَنوبَا
- أذكى لهيباً من زفيرٍ صاعدٍفانهَلَّ ماءُ العينِ مِنهُ صَبِيبَا
- أذكرتني يا عيدُ أعياداً مَضَتبلَّغت منها قَصدِيَ المرغوبَا
- فجمعتَ شملاً للأحبَّة نَاظِماًولبست بُرداً للسُرور قَشِيبَا
- وفتحتَ باباً للبشائِرِ شارِعاًوهصَرتَ غُصناً للدنوِّ رَطِيبَا
- يا سيدي عَلَمَ القضاة إليكهاوجدت مَجالاً للكلامِ رَحِيبَا
- يا وارثاً بالعلم والنَّسبِ الرِّضَافَلأَنتَ أوفَرُ وارِثِيهِ نَصِيبَا
- فَبَعثتُهَا لتجدِّدَ العَهدَ الذيما زالَ يَحفَظُ مَشهَداً ومَغِيبَا
- أقسَمتُ ما أبصَرتُ مِثلَكَ فاضلاًقَد أحرَزَ المورُوثَ والمكسُوبَا
- لي فيكَ حُبٌ صادقٌ ألقَى بهعِندَ الرَّسُولِ البشرَ والتَّقرِيبَا
- بَعدَ المَزَارُ فلا تَسَل عن غُربَةٍقد أوحَشَت قَلباً بها مقلوباً
- وعليكَ يا معنى الكمالِ تحيةًكالمسكِ قد ملأ المَسَالِكَ طِيبَا