قصائد

عيد أظلك في الرمال غريبا

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملشوقالألف

  1. ١عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَاتتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
  2. ٢فأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِييتطارحون من الشجونِ ضُروبَا
  3. ٣لا يلبثُ الشوقُ المبرح لمحةًحتى يَمُرَّ إليهمُ ويؤوبَا
  4. ٤فتراهُ خَطفَةَ بَارقٍ سُرعَانَ ماشَمِلً الشَّمَالَ سَناً أضاءَ جَنوبَا
  5. ٥أذكى لهيباً من زفيرٍ صاعدٍفانهَلَّ ماءُ العينِ مِنهُ صَبِيبَا
  6. ٦أذكرتني يا عيدُ أعياداً مَضَتبلَّغت منها قَصدِيَ المرغوبَا
  7. ٧فجمعتَ شملاً للأحبَّة نَاظِماًولبست بُرداً للسُرور قَشِيبَا
  8. ٨وفتحتَ باباً للبشائِرِ شارِعاًوهصَرتَ غُصناً للدنوِّ رَطِيبَا
  9. ٩يا سيدي عَلَمَ القضاة إليكهاوجدت مَجالاً للكلامِ رَحِيبَا
  10. ١٠يا وارثاً بالعلم والنَّسبِ الرِّضَافَلأَنتَ أوفَرُ وارِثِيهِ نَصِيبَا
  11. ١١فَبَعثتُهَا لتجدِّدَ العَهدَ الذيما زالَ يَحفَظُ مَشهَداً ومَغِيبَا
  12. ١٢أقسَمتُ ما أبصَرتُ مِثلَكَ فاضلاًقَد أحرَزَ المورُوثَ والمكسُوبَا
  13. ١٣لي فيكَ حُبٌ صادقٌ ألقَى بهعِندَ الرَّسُولِ البشرَ والتَّقرِيبَا
  14. ١٤بَعدَ المَزَارُ فلا تَسَل عن غُربَةٍقد أوحَشَت قَلباً بها مقلوباً
  15. ١٥وعليكَ يا معنى الكمالِ تحيةًكالمسكِ قد ملأ المَسَالِكَ طِيبَا