عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملشوقالألف
- ١عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَاتتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
- ٢فأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِييتطارحون من الشجونِ ضُروبَا
- ٣لا يلبثُ الشوقُ المبرح لمحةًحتى يَمُرَّ إليهمُ ويؤوبَا
- ٤فتراهُ خَطفَةَ بَارقٍ سُرعَانَ ماشَمِلً الشَّمَالَ سَناً أضاءَ جَنوبَا
- ٥أذكى لهيباً من زفيرٍ صاعدٍفانهَلَّ ماءُ العينِ مِنهُ صَبِيبَا
- ٦أذكرتني يا عيدُ أعياداً مَضَتبلَّغت منها قَصدِيَ المرغوبَا
- ٧فجمعتَ شملاً للأحبَّة نَاظِماًولبست بُرداً للسُرور قَشِيبَا
- ٨وفتحتَ باباً للبشائِرِ شارِعاًوهصَرتَ غُصناً للدنوِّ رَطِيبَا
- ٩يا سيدي عَلَمَ القضاة إليكهاوجدت مَجالاً للكلامِ رَحِيبَا
- ١٠يا وارثاً بالعلم والنَّسبِ الرِّضَافَلأَنتَ أوفَرُ وارِثِيهِ نَصِيبَا
- ١١فَبَعثتُهَا لتجدِّدَ العَهدَ الذيما زالَ يَحفَظُ مَشهَداً ومَغِيبَا
- ١٢أقسَمتُ ما أبصَرتُ مِثلَكَ فاضلاًقَد أحرَزَ المورُوثَ والمكسُوبَا
- ١٣لي فيكَ حُبٌ صادقٌ ألقَى بهعِندَ الرَّسُولِ البشرَ والتَّقرِيبَا
- ١٤بَعدَ المَزَارُ فلا تَسَل عن غُربَةٍقد أوحَشَت قَلباً بها مقلوباً
- ١٥وعليكَ يا معنى الكمالِ تحيةًكالمسكِ قد ملأ المَسَالِكَ طِيبَا