يا قادما عمت الدنيا بشائره
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطمدحالهاء
- ١يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُأهلاً بمقدَمِكَ الميمونِ طائِرُهُ
- ٢ومُرحَبَّا بك من عيدٍ وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
- ٣قدِمتَ فالخلق في نُعمى وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
- ٤والأرضُ قد لبِسَت أثوابَ سُندُسِهاوالروضُ قد بَسَمت منه أزاهرُهُ
- ٥حاكَت يَدُ الغيث في ساحاته حُلَلاًلمّا سقاها دِراكاً منه باكرُهُ
- ٦فلاحَ فيها مِنَ الأنوارِ باهرهاوفاح فيها من النُّوَّار عاطِرُهُ
- ٧وقام فيها خَطيب الطّيرِ مرتجِلاًوالزَّهر قد رصِّعت منه منابِرُهُ
- ٨مَوشِيُّ ثَوبٍ طواه الدَّهرُ آوِنَةًفها هو اليوم للأبصار ناشرُهُ
- ٩فالغصن من نَشوة يَثنِي مَعاطِفهوالطيرُ مِن طَربٍ تشدو مَزاهرُهُ
- ١٠وللكِمام انشقاق عن أزاهرِهاكما بَدَت لك من خِلٍّ ضمائرُهُ