يا قادما عمت الدنيا بشائره
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطمدحالهاء
حجم الخط
- يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُأهلاً بمقدَمِكَ الميمونِ طائِرُهُ
- ومُرحَبَّا بك من عيدٍ وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
- قدِمتَ فالخلق في نُعمى وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
- والأرضُ قد لبِسَت أثوابَ سُندُسِهاوالروضُ قد بَسَمت منه أزاهرُهُ
- حاكَت يَدُ الغيث في ساحاته حُلَلاًلمّا سقاها دِراكاً منه باكرُهُ
- فلاحَ فيها مِنَ الأنوارِ باهرهاوفاح فيها من النُّوَّار عاطِرُهُ
- وقام فيها خَطيب الطّيرِ مرتجِلاًوالزَّهر قد رصِّعت منه منابِرُهُ
- مَوشِيُّ ثَوبٍ طواه الدَّهرُ آوِنَةًفها هو اليوم للأبصار ناشرُهُ
- فالغصن من نَشوة يَثنِي مَعاطِفهوالطيرُ مِن طَربٍ تشدو مَزاهرُهُ
- وللكِمام انشقاق عن أزاهرِهاكما بَدَت لك من خِلٍّ ضمائرُهُ