زارت تجر بنخوة أذيالها
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- زارت تجرُّ بنخوةٍ أذيالهاهيفاء تخلطُ بالنّفار دَلالها
- فالشمس من حسد لها مصفرّةٌإذ قصّرَت عن أن تكون مثالها
- وافتك تمزجُ لينها بقساوةٍقد أدرجت طيّ العتاب نوالها
- كم رمت كتم مزارها لكنّهصحَّت دلائلُ لم تُطق إعلالها
- تركت على الأرجاء عند سيرهاأرَجاً كأنّ المسكَ فُتَّ خلالها
- ما واصلتك محبةً وتفضُّلاًلو كان ذاك لواصلت إفضالها
- لكن توقعت السلوّ فجددتلك لوعةً لا تتقي ترحالها
- حسنّت نظم الشعر في أوصافهاإذ قبّحت لك في الهوى أفعالها
- يا حُسن ليلة وصلها ما ضرّهالو أتبعت من بعدها أمثالها
- لما سكرت بريقها وجنونهاأهملت كأسكَ لم تُرد إعمالها
- في جنة تجلو محاسنها كماتجلو العروس لدى الزفاف جَمَالَها
- شكرت أيادي للحيا شكر الورىشرف الملوك همامها مفضالها