عين دعاها الهوى نبهها
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالهاء
حجم الخط
- عَين دَعاها الهَوى نَبَّهَهانَفس شجاها الجَوى دلَّهَها
- وَالوَرق تَشدو عَلى أَغصانِهاوَمَن سَقى الراح لي موّهَها
- كَأَنَّها النُور تهدى للصفالَو يُنصف الخَمر من شبَّهها
- يا حَبَّذا من جلى كاساتهاأَضحكها بَعدما قهقهها
- طف نَحوي بِالكَأس لي وَاسقنيفَقَد صفت وَالهَوى وَجَّهها