وتنوفة مد الضمير قطعتها

ابن طباطبا العلويعباسيالكاملرومانسيةالعين

حجم الخط
  1. وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتهاوَاللَيل فَوقَ آكامها يَتَرَبع
  2. لَيل يَمُدُّ دُجاه دونَ صَباحهآمال ذي الحرص الَّذي لا يَقنَع
  3. باتَت كَواكبه تَحوط بَقاءهفي كُلِ أُفق مِنهُ نجم يَلمَع
  4. زَهرٌ يُثير عَلى الصَباح طَلائِعاًحَولَ السَماء فَهُنَّ حَسرى ضلع
  5. مُتَيَقِظات في المَسير كَأَنَّهاباتَت تُناجي بِالَّذي يَتَوَقع
  6. وَالصُبح يَرقب مِن دُجاه غُرةمُتَضائل مِن سحقه يَتَطَلَع
  7. مُتَنَفِّساً فيهِ جِناناً واهِنافي كُل لَحظة ساعة يَتَشَجَع
  8. حَتّى اِنزَوى اللَيل البَهيم لِضوئِهِوَقد اِستَجابَ ظَلامه يَتَقَشَع
  9. وَبَدَت كَواكبه حَيارى فيهِ لاتَدري بِوَشك زيالها ما تَصنَع
  10. مُتهادِلات النور في آفاقِهامُستَعبِرات في الدُجى تَستَرجع
  11. وَكَواكب الجَوزاء تَبسط باعَهالِتُعانق الظَلماء وَهِيَ تَودع
  12. وَكَأَنَّها في الجَو نَعش أَخي بِلىيَبكي وَيوقف تارة وَيَشيع
  13. وَكَأَنَّما الشعرى العبور وَراءَهاثَكلى لَها دَمعٌ غَزير يهمع
  14. وَبَنات نَعشٍ قَد بَرَزنَ حَواسِراًقَدامها أَخواتهنّ الأَربع
  15. عَبرى هَتَكنَ قِناعهن عَلى الدُجىجَزَعاً وَآلت بَعدُ لا تَتَقنع
  16. وَكانَ أفقاً مِن تَلألئ نَجمِهِعِندَ اِفتِقاد اللَيل عَينٌ تَدمَع
  17. وَالفَجر في صَفوِ الهَواء مَوردمَل المدامة في الزُجاج تَشَعشَع
  18. يا لَيل ما لَكَ لا تَغيب كَواكِباًزَفراتها وَجداً عَلَيكَ تَقطع
  19. لَو أَنَّ لي بِضياء صُبحك طاقةيا لَيل كُنتُ أَوده لا يَسطَع
  20. حَذراً عَلَيك وَلَو قَدرت بِحيلَتيجرعته الغصص الَّتي تَتَجَرع
  21. يا صُبح هاكَ شَبيبتي فافتك بِهاوَدَع الدُجى بِسوادِهِ يَتَمَتع
  22. أَفقدتَني أُنسي بِأَنجُمِها الَّتيأَصبَحَت مِن فَقدي لَها أَتَوجَع

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها