أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاءعباسيالكاملعتابالباء
- ١أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباًأو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
- ٢فُقِدَ النَّوالُ فعادَ بَرقاً خُلَّباًومضى السَّماحُ فعاد وعداً كاذِبا
- ٣وطوى الرَّدى شِيَمَ ابنِ فَهدٍ بعدمانشرَتْ بدائعَ سُؤدُدٍ وغرائبا
- ٤ليتَ الرَّدى لمّا سما لَكَ جَحفلٌملأَ البلادَ أسنَّةً وقواضبا
- ٥فيؤوبَ مغلوباً لديك مذمَّماًوتؤوبَ محمودَ السجيَّةِ غالبا
- ٦يَبكيكَ عَزمٌ لم يزلْ إشراقُهفي كلِّ مُظِلمَةٍ شِهاباً ثاقبا
- ٧وسماءُ مجدٍ إن تَغَيَّمَ أُفقُهاأطلعْتَ فيها بالسيوفِ كواكبا
- ٨ورغائبٌ شيَّدْتَها بمواهبٍلو أنهنَّ نطَقْنَ قُمْنَ خواطبا
- ٩في مَضجَعٍ وسِع الحسينَ وجُودُهيَسَعُ البلادَ مشارقاً ومغاربا
- ١٠لو أنَّ قبراً جادَ ساكنُ لَحْدِهِلم يَرجِعِ المرتادُ منه خائبا
- ١١لأبي الفوارسِ في السَّماحِ مآربٌتُقضَى فتَقضي للعُفاةِ مآرِبا
- ١٢مَلِكٌ أبرَّ على الملوكِ بهمَّةٍزِيدَتْ بها الأزدُ الكِرامُ مَناقِبا
- ١٣وأغرُّ يَحسُنُ منظراً وضَرائباًكالسَّيفِ يحسُنُ رَوْنقاً ومَضارِبا
- ١٤ومُناسِبُ السَّيفِ الحُسامِ فإنْ جرَىفي الجودِ أصبحَ للسَّحابِ مُناسبا
- ١٥شِيَمٌ كأنفاسِ الرِّياحِ جرَتْ علىزَهْرِ الرَّبيعِ شَمائلاً وجَنائبا
- ١٦طلبَ العُفاةُ نوالَه فَبدا لهممتهلِّلاً للحَمْدِ منهم طالبا
- ١٧ورأى الزمانَ عليهم متعتِّباًفغدا له بالمكرُماتِ مُعاتِبا
- ١٨كم قد رأيتُ لبِشْرِهِ من شارِقٍيَحتَثُّ من جَدوى يديه سَحائِبا
- ١٩فأريتُه زُهرَ الربيعِ مَدائحاورأيت منه حَيَا الرَّبيعِ مَواهبا