قصائد

فتح أعز به الإسلام صاحبه

السري الرفاءعباسيالبسيطالباء

  1. ١فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَهوردَّ ثاقبَ نُورِ المُلْكِ ثاقبُه
  2. ٢سارت له البُردُ منشوراً صحائفُهعلى المنابرِ محموداً عواقبُه
  3. ٣فكلُّ ثَغرٍ له ثَغرٌ يُضاحِكُهوكلُّ أرضٍ بها رَكبٌ يصاحبُه
  4. ٤عادَ الأميرُ به خُضراً مكارِمُهحمراً صوارمُه بيضاً مناقبُه
  5. ٥مؤيَّداً يتحامى الدَّهرُ صولَتهفليس يلقاه إلا وهو هائِبُه
  6. ٦يومٌ من النَّصرِ مذكورٌ فواضلُهإلى التَّنادِ ومشكورٌ مواهِبُه
  7. ٧هبت شمائله من طيبها أرجاعلى القلوب وضاهتها جنائبه
  8. ٨إن لم يكنْ يومَه بدرٌ فمن ظَفَرٍأُعطيتَ فيه ومن نصرٍ مَنَاسِبُه
  9. ٩سَلِ الدُّمُسْتُقَ هل عنَّ الرُّقادُ لهوهل يَعُنُّ له والرُّعبُ صاحبُه
  10. ١٠لمّا رأى منك مغلوباً مغالبُهيومَ اللِّقاءِ ومحروباً محاربُه
  11. ١١ونازِحاً صَهواتُ الخيلِ مجلِسُهوالبيضُ دون ذوي القُربى أقاربُه
  12. ١٢حصونُه الشُّمُّ إن أفضى عواملُهوسُورُه دونَ ما تحمي قواضبُه
  13. ١٣رأى الصَّوارمَ أجدَى من مكاتبةٍلم يفتَتِحْها بإذعانٍ مُكاتبُه
  14. ١٤فقارَبَ الحربَ حتى ما تُباعِدُهوباعدَ السِّلمَ حتى ما يُقارِبُه
  15. ١٥أموالُه لوفودِ الشُّكرِ إن كثُرَتْوبالسُّيوفِ إذا قَلَّت مكاسبُه
  16. ١٦ولن يرى البُعدَ قرباً وهو طالبُهويحسِبَ الحَزْنَ سَهلاً وهو راكبُه
  17. ١٧ولو أقام فُواقاً إذ دلفتَ لهتحتَ العَجاجِ لقد قامت نوادِبُه
  18. ١٨لما تَراءى لكَ الجمعُ الذي نَزَحَتْأقطارُهُ ونَأتْ بُعداً جوانبُه
  19. ١٩تركتَهم بينَ مصبوغٍ تَرائِبُهمن الدِّماءِ ومخضوبٍ ذوائِبُه
  20. ٢٠فحائِدٌ وشِهابُ الرُّمحِ لا حقُهوهاربٌ وذُبابُ السَّيفِ طالبُه
  21. ٢١يَهوي إليه بمثلِ النَّجمِ طاعنُهوينتحيهِ بمثلِ البَرقِ ضارِبُه
  22. ٢٢يكسوه من دمه ثوباً ويسلبُهثيابَه فهو كاسيه وسالبُه
  23. ٢٣حَمَيْتَ يا صارمَ الإسلامِ حوزتَهبصارمِ الحدِّ حتى عَزَّ جانبُه
  24. ٢٤رفْعتَ بالحَدَثِ الحصنَ الذي خفضَتمنه الحوادثُ حتى زالَ راتبُه
  25. ٢٥أعَدْتَه عَدَوياً في مناسِبهمن بعدِ ما كان روميّاً مناسبُه
  26. ٢٦فقد وقى عرضَه بالبيدِ واعترضتْطولا على منكِبِ الشِّعرى مناكبُه
  27. ٢٧مُصغٍ إلى الجوِّ أعلاه فإنْ خفَقَتْزُهْرُ الكواكبِ خِلناها تُخاطبُه
  28. ٢٨كأنَّ أبراجَه من كلِّ ناحيةٍأبراجُها والدُّجى وَحْفٌ غَياهبُه
  29. ٢٩يا ناصرَ الدين لما عزَّ ناصرُهوخَاطِبَ المجدِ لمّا قلَّ خاطبُه
  30. ٣٠حتَّامَ سيفُكَ لا تُروى مضاربُهمن الدِّماءِ ولا تُقضَى مآربُه