بين العقيق وبين سلع مربع
الصرصريمملوكيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- بين العقيق وبين سلع مربعللقلب فيه وللنوظر مرتع
- عطر الثرى أرج كأن لطيمةمن مسك دارين به تتضوع
- بدر السعادة كامل بسمائهوببرجه شمس الحقائق تطلع
- حلو الجنى عذب الموارد عندهمن كل شرب معنوي منبع
- يا منزلا فيه لأرباب الهوىمرأى يروق من الجمال ومسمع
- ما بال وردك ماؤه يشفي الصدىوأنا المحب وغلتي لا تنقع
- لي فيك عهد هوى قديم ليس للعذال في الاقلاع عنه مطمع
- لك أن تزيد على المدى يا جنتيعزاً ولي أني أذل واخضع
- لولا اذكارك لم يهز معاطفيبرق على شعب الأبارق يلمع
- ولما أرقت وهاج شوقي في الضحىورقاء في فنن الأراكة تسجع
- وكذاك لولا سر قصدك لم أكنألتاع إن ذكر الغوير ولعلع
- ويعرض الحادي بجرعاء الحمىوالسفح من وادي الأراك فأجزع
- كلفي ببانات العقيق وإنماوجه اشتياقي بالحجاز مبرقع
- عجبا لجسم بالعراق مخلفوفؤاده مغرى بطيبة مولع
- ولكيف لا تجف الأضالع نحوهاشوقا وتذرف في هواها الأدمع
- وبها رسول الله خير مؤملتخدي الركاب إلى حماه وتوضع
- أزكى البرية عنصرا وأعزهمبيتا وأولى بالفخار وأجمع
- وأمد كفا بالندى وأتمهمحلما وأصدق في المقل وأسرع
- وأشدهم بأسا إذا التظت الوغىوالسمهرية بالأسنة تشرع
- جمعت له غر المناقب فهي كالعقد النظيم لديه لا تتوزع
- هو صفوة ارحم وهو حبيبهوله المقامات التي لا تدفع
- حلاه من أنواره وكساه منأسنى المواهب حلة لا تنزع
- وجلاه في ملكوته وأباحهما كان يطلبه سواه فيمنع
- يا خير من برأ المهيمن وارتضىلبلاغ حجته التي لا تقطع
- أشكو إليك وأنت تعلم فتنةكادت لها الصم الصلاب تصدع
- فبمن أعزك واصطفاك فأجزل النعمى عليك فحوض فضلك مترع
- سل جبر أمتك الكسيرة إنهلم يبق في قوس التجلد منزع
- محقت طغاة الترك أطراف القرىفالمال نهب والمنازل بلقع
- واشفع إلى الرحمن في غفران ماهذي عقوبته فأنت مشفع