قصائد

هي الدنيا وزينتها الشباب

السري الرفاءعباسيالوافرعتابالباء

  1. ١هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
  2. ٢فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْكؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
  3. ٣نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّيبه اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
  4. ٤حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْعليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
  5. ٥وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباًويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
  6. ٦إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحالعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ