هي الدنيا وزينتها الشباب
السري الرفاءعباسيالوافرعتابالباء
حجم الخط
- هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
- فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْكؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
- نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّيبه اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
- حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْعليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
- وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباًويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
- إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحالعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ