هي الدنيا وزينتها الشباب
السري الرفاءعباسيالوافرعتابالباء
- ١هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
- ٢فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْكؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
- ٣نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّيبه اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
- ٤حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْعليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
- ٥وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباًويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
- ٦إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحالعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ