إصدع نجي الهموم بالطرب
حجم الخط
- إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ
- وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِلا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقَبِ
- مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُهافَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحُقُبِ
- دَهرِيَةٌ قَد مَضَت شَبيبَتُهاوَاِستَنشَقَتها سَوالِفُ الحِقَبِ
- كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌيَذكو بِلا سَورَةٍ وَلا لَهَبِ
- فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍوَهيَ إِذا صُفِّقَت مِنَ الذَهَبِ
- إِذا جَرى الماءُ في جَوانِبِهاهَيَّجَ مِنها كَوامِنَ الشَغَبِ
- فَاِضطَرَبَت تَحتَهُ تُزاحِمُهُثُمَّ تَناهَت تَفتَرُّ عَن حَبَبِ
- يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍتَدعوكَ أَجفانُهُ إِلى الرِيَبِ
- فَاِذكُر صَباحَ العُقارِ وَاِسمُ بِهِلا بِصَباحِ الحُروبِ وَالعَطَبِ
- أَحسَنُ مِن مَوقِفٍ بِمُعتَرَكٍوَرَكضِ خَيلٍ عَلى هَلا وَهَبِ
- صَيحَةُ ساقٍ بِحابِسٍ قَدَحاوَصَبرُ مُستَكرِهٍ لِمُنتَحِبِ
- وَرِدفُ ظَبيٍ إِذا اِمتَطَيتَ بِهِأَعطاكَ بَينَ التَقريبِ وَالخَبَبِ
- يَصلُحُ لِلسَيفِ وَالقَباءِ كَمايَصلُحُ لِلبارِقَينِ وَالسُحُبِ
- حَلَّ عَلى وَجهِهِ الجَمالُ كَماحَلَّ يَزيدٌ مَعالِيَ الرُتَبِ