قصائد

إصدع نجي الهموم بالطرب

أبو نواسعباسيالمنسرحغزلالباء

  1. ١إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ
  2. ٢وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِلا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقَبِ
  3. ٣مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُهافَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحُقُبِ
  4. ٤دَهرِيَةٌ قَد مَضَت شَبيبَتُهاوَاِستَنشَقَتها سَوالِفُ الحِقَبِ
  5. ٥كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌيَذكو بِلا سَورَةٍ وَلا لَهَبِ
  6. ٦فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍوَهيَ إِذا صُفِّقَت مِنَ الذَهَبِ
  7. ٧إِذا جَرى الماءُ في جَوانِبِهاهَيَّجَ مِنها كَوامِنَ الشَغَبِ
  8. ٨فَاِضطَرَبَت تَحتَهُ تُزاحِمُهُثُمَّ تَناهَت تَفتَرُّ عَن حَبَبِ
  9. ٩يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍتَدعوكَ أَجفانُهُ إِلى الرِيَبِ
  10. ١٠فَاِذكُر صَباحَ العُقارِ وَاِسمُ بِهِلا بِصَباحِ الحُروبِ وَالعَطَبِ
  11. ١١أَحسَنُ مِن مَوقِفٍ بِمُعتَرَكٍوَرَكضِ خَيلٍ عَلى هَلا وَهَبِ
  12. ١٢صَيحَةُ ساقٍ بِحابِسٍ قَدَحاوَصَبرُ مُستَكرِهٍ لِمُنتَحِبِ
  13. ١٣وَرِدفُ ظَبيٍ إِذا اِمتَطَيتَ بِهِأَعطاكَ بَينَ التَقريبِ وَالخَبَبِ
  14. ١٤يَصلُحُ لِلسَيفِ وَالقَباءِ كَمايَصلُحُ لِلبارِقَينِ وَالسُحُبِ
  15. ١٥حَلَّ عَلى وَجهِهِ الجَمالُ كَماحَلَّ يَزيدٌ مَعالِيَ الرُتَبِ