قصائد

أنزف دمعي طول تسكابه

أبو نواسعباسيالسريعغزلالباء

  1. ١أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِوَاختَصَّني الحُبُّ بِأَتعابِهِ
  2. ٢وَأَغرَقَت قَلبي بِحارُ الهَوىمِمّا بِهِ مِن طولِ أَوصابِهِ
  3. ٣وَاختَصَّني الحُبُّ حَليفاً لَهُبورِكَ في الحُبِّ وَأَسبابِهِ
  4. ٤مَن صَدَقَت نِيَّتُهُ في الهَوىأَعانَهُ الحُبُّ عَلى ما بِهِ
  5. ٥يُعينُهُ اللُهُ عَلى حُبِّهِإِن صَحَّحَ الحُبُّ لِأَصحابِهِ
  6. ٦وَزائِرٍ زارَ بُعَيدَ الكَرىذَكَّرَ قَلبي كُنهُ أَطرابِهِ
  7. ٧أَقبَلَ يَسعى في الدُجى مُقبِلاًكَالبَدرِ يَمشي بَينَ أَترابِهِ
  8. ٨فَقُلتُ لَمّا أَن بَدا مُعلِناًشَمساً تَجَلَّت بَينَ أَثوابِهِ
  9. ٩فَباتَ يَسقيني جَنى ريقِهِيَمزُجُهُ لي بَردُ أَنيابِهِ
  10. ١٠وَصاحِبٍ عَفِّ الذُرى ماجِدٍبِهَديِهِ زَينٍ لِأَحبابِهِ
  11. ١١قُلتُ لَهُ خُذها أَبا جَعفَرٍفَقَد تَدَلّى الصُبحَ في بابِهِ
  12. ١٢وَقَد مَضى عَنكَ ظَلامُ الدُجىوَانكَشَفَت أَستارُ أَثوابِهِ
  13. ١٣فَسَلسَلَ الكَأسَ عَلى كُرهِهِوَمَرَّ فيها بَعدَ تَقطابِهِ
  14. ١٤كَأَنَّما الكَأسُ إِذا صُفِّقَتقِنديلُ قَسٍّ وَسطَ مِحرابِهِ
  15. ١٥وَأَصبَحَت أَلسُنُ أَوتارِهِإِذ حَرَّكَ المَثنى بِمِضرابِهِ
  16. ١٦ثُمَّ شَدا لَمّا جَرَت كَأسُهُصِرفاً وَمَرَّت بَينَ أَترابِهِ
  17. ١٧عاوَدَ قَلبي كُنهُ أَطرابِهِمِن حُبِّ مَن أَصبَحتُ أَغنى بِهِ