قد تغنى لكم أغن دعاه
السراج الوراقمملوكيالخفيفالباء
- ١قَدْ تَغنَى لَكُمْ أَغنُّ دَعَاهُمَن رَآهُ رَبُّ الغَزَالِ الرَّبِيبِ
- ٢زيّنتّهُ جِراحَةٌ فيه وفي الخَدِّ تَوخَّتْ ثَاراتِها في القُلوبِ
- ٣وَجَرَى ذلكَ الغِناءُ على حُمْرَةٍ فِيهِ فَضَمَّختْهُ بِطيبِ
- ٤حَبَّذا لَيْلَةٌ علَى النِّيلِ قَمْراءُ تَعَرَّتْ مِن لونها الغِرّبيبِ
- ٥أَحَذِرتُمْ مِنّي نَمِيمَةَ واشٍأَمْ خَشِيتُمْ مِنّي اطِّلاعَ رَقِيبِ
- ٦أَمْ نُعَاسِي حَتَّى يَنامَ المُعَنَّىطَمَعاً أو تَطلُّعاً لِلذَّهِيبِ
- ٧أَدَبِيبٌ واللَّيلُ مِن طَرَبٍ شقَّ عَنِ الصُّبْحِ دَاجِياتِ الجُيُوبِ
- ٨عُدَّةٌ قَدْ عَرَفْتُها أَنا بالتَّقلِيدِ لا عَنْ عِلْمٍ وَلا تَجْرِيبِ
- ٩قَدْ يُجيدُ الطَّبِيبُ مَعْرِفَةَ الدَّاءِ وَمَا حَلَّ قَطُّ جِسْمَ الطَّبِيبِ