تسامت بك الدنيا فأنت أميرها
حجم الخط
- تسامت بك الدنيا فأنت أميرُهاوباسمك أضحى دورها ومسيرُها
- وجودك في ذا العصر كافٍ لفخرهتواريخ ما قد جد تغلو سطورها
- وحسبك مجداً أن ترى الفخر رافعاًعليك قباب العز أنت منيرها
- سلامة هذا العصر بل أنت روحهُوحافظها الرحمن والقلب سورها
- فلا حاجةٌ إلا إليك احتياجهاولا نصرة إلا وأنت نصيرها
- أيا كوكباً في الشرق قد ضاءَ لامعاًوها نوره في الغرب باقٍ ينيرها
- هنيئاً إلى ألمانيا إذ غدت بهِعلى صَهًوات العز يعلو حقيرها
- تهون لديهِ المشكلات وأن بدتخطوبٌ بفكر منهُ حُلَّ عسيرها
- فأي مديح لم تسعهُ صفاتهُوذي صحف الأخبار ضاقت
- صفات أبت حصراً وأن رمت بعضهاأعد نظراًَ فيهِ تفوح عطورها
- بأيَّة أرضٍ لم تقع منهُ رعدةومن فيض بحر الحلم يبدو سرورها
- تعلمت الأبطال منهُ شجاعةإذا ما رحا حرب بدوَّي هديرها
- فيبسم للأشبال أن جد هزلهاويطربهُ من أمهنَّ زئيرها
- يدبر جيش النصر في حزم رأيهِورأيته البيضاءُ تعلو نسورها
- ويحطم قرن الدهر في عزم صدمةتموج لها الدنيا ولكن يجيرها
- فتى ما تولى الحرب إلا وخلتهاكساعة يوم الحشر ينفخ صورها
- وفي قلبهِ من خوف مولاه صولةوصولتهُ في الكون ينمو سعيرها
- عجبت بأيّ السفن قد زار قطرناوأي جياد الخيل عزت ظهورها
- وهمته لا تمتطي غير صهوةمن المجد يعلو فوق كيوان نورها
- أتيت بلاد الشام مولاي إذ غدتدياراً بمولاها يعزُّ سفيرُها
- هو الملك العالي العزيز حليفكممليك الورى عبد العزيز خطيرها
- أتيت بلاداً شرَّف اللّه قدرهاوضيف المعالي ذاك عال نظيرها
- فيا نعم ضيفاً عند خير مضيّفٍوفي خير أرض قد تبدت زهورها
- وما غيركم مولاي يجني أقاحهالا وحد هذا العصر يهدي عبيرها
- وإما حللتم في دمشقٍ ترحبَّتوقد فُتحت أبوابها وقصورها
- وحلَّت بمرآك السعادة والهناوقرَّت بنا عينٌ سناؤُك نورها
- فنهنيك يا مولاي أهني سياحةملائك تهديها وربي خفيرها
- وصوت التهاني حيثما سرت هاتفيهلل باسم اللّه يحيا مدبرُها
- ونقاش برد الحمد بالمدح هاتفتسامت بك الدنيا فأنت أميرها