أما ينقضي هذا التدلل والصد
حجم الخط
- أما ينقضي هذا التدلل والصدُّولا ينتهي مني التذلل والوجدُ
- لكل سوى الخلاق حدٌ وفاصلٌوسخطك يا ويلاه ليس لهٌ حد
- هبي قلبك القاسي كجلمود صخرةفكم جاد في صوب الحيا الحجر الصلدُ
- بقربك يضحي الصبر حلواً وأنماببعدك مراً قد غدا العسل الشهدُ
- فتاة وهبت الروح في وعدو صلهافلذّ لها نقدٌ ولذ لي الوعدُ
- دعوني وشأني لا وقيتم عواذليهبو أنني المغبون ما راقني الردُّ
- وهب أنها دامت على البعد والجفاففخري تأني مع دوام الجفا عبدُ
- ولا شيءَ مثل البعد أنكى على الفتىفما حياة المشتاق أن ضره البعدُ
- بحارٌ وبيدٌ حلنَ بيني وبينهاوعن قطعها قد قصر الكدُّ والجدُ
- وما ضر غير الجزر في بحر لطفهافيا ويلتي هل يا ترى يسعف المدُ
- ويا طالما سلَّيت نفسي تلاهياًفلم تلهني عنها سعادٌ ولا دعدُ
- إلى مَ أذلُّ النفس وهي أبيةٌوبعدي لها قرب وقربي لها بعدُ
- أيا رحمة المولى على كل عاشقيروم العلا واللّه فاتهُ الرشدُ
- أيطلب مجداً من غد العشق دينهُوأنَّى يداني ذلة العاشق المجدُ
- أيطلب مجداً وهو عبدٌ مقيدوهل ممكن أن يجمع الضد والضد
- وغاية ما يوليه عزُّاً ورفعةإذا ما أشارت بالسلام لهُ يدٌُ
- وحسب الفتى فخراً إذا كان عاشقاًأن ابتسمت عن بعد ميل لهُ هندُ
- فجودي أذن حيناً وحيناً تمنعيكذلك يحلو في الهوى الأخذ والردُّ
- لك اللّه من مفتونةٍ في جمالهاوزادك عجباً مذ غدا يخدم السعدُ
- إذا رفعت يوماً رفيع نقابهالخالقها التسبيح من خلقهِ يبدو
- فقامتها تحكي الغصون تمايلاًولكنما أثمار قامتها النهدُ
- وقد جردت أجفانُها لسيف مرهفاًفقلت أيا للّه قلبي هو الغمدُ
- وما ذاك خط أزرقٌ فوقٌ نهدهاولكن نقي الثلج في زرقة يبدو
- وما ذاك خال إنما طير مهجتيأقام بخديها فظلله الوردُ
- وما زان ذاك الجيد عقدٌ وإنماكسي رونقاً من جيدها ذلك العقدُ
- وما ذاك برقٌ إنما حين سلَّمتترفعت الأردان فانكشف الزندُ
- وكل قريض قد تحالى نسيبهُورقَّ فقل ما ذاك إلا لها يغدو