إذا ما المجد داريه الكلام
حجم الخط
- إذا ما المجد داريهِ الكلامُفقل بالسيف ينفصل الخصامُ
- وضراب الحسام إذا دعتهُدواعي الفخر لم تخط السهامُ
- ومن نال العُلا بحد سيفوكان لهُ بمولاه اعتصامُ
- فذاك تطيع صارمهُ البراياوتخشى باسمه القوم العظامُ
- وذي رايات مجدٍ منهُ لاحتيكللها وقارٌ واحتشامُ
- وقد خفقت تنادي في سرورٍأيا بيروت يهنيك السلامُ
- حظيت مع الهنا بعزيز مصرسعيدٍ للسعود بهِ هيامُ
- خِديوِيٌّ عزيزٌ كسرويٌّشهيرٌ آصفيٌّ بل همامُ
- إذا ما خاض بحر الحرب يوماًبهِ غرقت أعاديهِ الطعامُ
- وأن صلت سيوف في يديهِيحلُّ على سلاحهم الصيامُ
- ترى البيدا خاضعة لديهِكذا الأمصار في آمن تنامُ
- ويحسد بعضها بعضاً وكلٌّبطلعتهِ يهيم ولا يُلامُ
- كذا الدنيا تميل براحتيهِيقلبها ولكن لا تضامُ
- لهُ جيش فمن يلقاه يلقىجبالاً لا يلينها اصطدام
- وآيات الفتوح بجانبيهِقعودٌ والسعود لهُ قيامُ
- أتى والمجد يرفل في قباهويصحبهُ وقارٌ واحترامُ
- وشرف ثغر بيروت صباحاًفقابلهُ سرورٌ وابتسامُ
- وطأطأ رأسهُ لبنان طوعافحل بكهف ساحتهِ السلامُ
- أشار إلى السلام ولو أطاعتجناحاهُ لطار ولا يضامُ
- وسلم أرزه واهتز تيهاًعلى هرمٍ ففارقهُ السقامُ
- يحق لمصر أن تعلو إفتخاراًوتركز فوق ما سار الغمامُ
- وتسحبُ ذيلها تيهاً وفخراًعلى كل البلاد ولا يضامُ
- ولكن لطفهُ عم البرايافزار ديارنا وكفى اللمامُ
- نعم قد خصصوا بالحيل مصراًوهاك النيل تحويهِ الشأم
- فذلك ماؤُه يجري فيسقيأراضيها فيغتنمُ الحطامُ
- وهذا كفهُ الفياض بحرٌأقلُ هباتهِ الدرر العظامُ
- بدت مصر لتحسدنا ولكننبدى الحق وأمتنعُ الخصامُ
- كذا الأهرام شاخصةٌ بعينٍترى شزرا إلينا لا تنامُ
- إلا يا من لكم بعُلاهُ دهرٌأليس لنا بهِ في الدهر عامُ
- فقد نلنا السعادة من سعيدٍوشرف أرضنا ذاك الهمامُ
- فلا زلنا نرى هذي السجايادواماً كلما سجع الحمامُ
- ولا زالت قوافي الشعر فيهِتصاغ وحسبنا هذا الختامُ