وسألت عنه فقيل مات لما به
السري الرفاءعباسيالكاملحزنالباء
- ١وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به
- ٢وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرىببقائِه أو هابَه فبدا به
- ٣فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِهولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه
- ٤لخِطابِه لجوابِه لِصوابِهلِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه
- ٥للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عنأسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه
- ٦لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ منآرائِهِ للغُرِّ من آدابِه
- ٧لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أملعُلاه أم لنَداه في أصحابِه
- ٨أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدىعن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه
- ٩هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطاأَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه
- ١٠ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةًفلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه