هل للوزير أدام الله دولته
السري الرفاءعباسيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- هَل للوزيرِ أدامَ اللهُ دولتَهفي صاحب ٍيتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِبا
- وعارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُهانَقْدَ الصيَّارِفَةِ الأوراقَ والذَّهَبا
- طافَ الذكاءُ به يوماً يكلِّفُهُفكادَ يُضرِمُ في أثوابِه اللَّهَبَا
- لو أنّ صاحِبَه يوماً يكلِّفُهثِقْلَ الجِبالِ إذا ما عدَّه تَعِبا
- فَخُذْهُ يَرْضَ الذي تُوليه من حَسَنٍولو نفى الأصفرَين الظَّمْأ والسَّغَبا