لما غدا الثعلب في اعتدائه
حجم الخط
- لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
- صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِسوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
- مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِتَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
- تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِيُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
- يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِوَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
- مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِيَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
- ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِيَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
- تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِحَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
- وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِوَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
- تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِخَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
- وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِكَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
- كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِدَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
- فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِيا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ