لما غدا الثعلب في اعتدائه
أبو نواسعباسيالرجزدينيةالياء
- ١لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
- ٢صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِسوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
- ٣مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِتَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
- ٤تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِيُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
- ٥يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِوَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
- ٦مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِيَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
- ٧ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِيَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
- ٨تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِحَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
- ٩وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِوَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
- ١٠تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِخَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
- ١١وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِكَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
- ١٢كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِدَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
- ١٣فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِيا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ