قصائد

لما غدا الثعلب في اعتدائه

أبو نواسعباسيالرجزدينيةالياء

  1. ١لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
  2. ٢صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِسوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
  3. ٣مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِتَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
  4. ٤تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِيُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
  5. ٥يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِوَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
  6. ٦مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِيَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
  7. ٧ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِيَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
  8. ٨تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِحَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
  9. ٩وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِوَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
  10. ١٠تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِخَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
  11. ١١وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِكَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
  12. ١٢كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِدَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
  13. ١٣فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِيا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ