وارفة للطير في أرجائها
أبو نواسعباسيالرجزالياء
- ١وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِهاكَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
- ٢أَشرَفتُها وَالشَمسُ في خِرشائِهالَم يَبرُزِ المَقرورُ لِاِصطِلائِها
- ٣بِشِقَّةٍ طَولُكَ في إِبقائِهاإِذا اِنتَحى النازِعُ في اِنتِحائِها
- ٤لَم يَرهَبِ الفُطورَ مِن سِبائِهايُعزى اِبنُ عُصفورٍ إِلى بُرائِها
- ٥حَتّى تَأَنّاها إِلى اِنتِهائِهاوَاِستَوسَقَ القِشرُ عَلى لِحائِها
- ٦وَشُمِّسَت فَيَبِسَت مِن مائِهافَالحُسنُ وَالجودَةُ مِن أَسمائِها
- ٧ثُمَّ اِبتَدَرنا الطَيرَ في اِعتِلائِهابَنادِقاً تُعجِبُ لِاِستِوائِها
- ٨مِن طينَةٍ لَم تَدنُ مِن غَضرائِهاوَلَم يُخالِطها نَقا مَيثائِها
- ٩لا تُحوِجُ الرامي إِلى اِنتِقائِهافَهيَ تُراقي الطَيرَ في اِرتِقائِها
- ١٠مِثلَ تَلَظّي النارِ في اِلتِظائِهامِن سودِ أَعجازٍ وَمِن رَهائِها
- ١١وَمِن شُروقاها وَمِن صَبغائِهاكُلَّ حَبَنطاةٍ عَلى اِحبِنطائِها
- ١٢طَرّاحَةٌ لِلحوتِ مِن جَربائِهامَرثومَةُ الخَطمِ بِطينِ مائِها
- ١٣تَرفُلُ في نَعلَينِ مِن أَمعائِهايَحُطُّها لِلأَرضِ مِن سَمائِها