ألا يا لقومي للنوائب والدهر
حجم الخط
- أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِولِلمَرءِ يُردي نَفسَهُ وَهوَ لا يَدري
- أَلا لَيتَ شِعري إِلى أُمِّ مَعمَرٍعَلى ما لَقينا مِن تَناءٍ وَمِن هَجرِ
- تَباريحُ يَلقاها الفؤَادُ صَبابَةًإِلَيها وَذِكراها عَلى حينِ لا ذِكرِ
- فَيا قَلبُ لَم يأَلَف كإِلفِكَ آلِفُوَيا حُبَّها لَم يُغرِ شَيءٌ كَما تُغري
- وَما عِندَها لِلمُستَهامِ فؤادُهُبِها إِن أَلَمَّت مِن جَزاءٍ وَمِن شُكرِ
- رأَيتُ أَخا الدُنيا وإِن كانَ خافِساًأَخا سَفَرٍ يُسرى بِهِ وَهوَ لا يَدري
- وَلِلأَرضِ كَم مِن صالِحٍ قَد تَلمَّأَتعَليهِ فَوارَتهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفرِ
- فَلا ذا جَلالٍ هِبنَهُ لِجَلالِهِوَلا ذا ضَياعٍ هُنَّ يُترَكنَ لِلفَقرِ
- فَلَمَّا رأَيتُ أَنَّما هيَ ضَربَةٌمِنَ السَيفِ أَو إِغضاءُ عَينٍ عَلى وِترِ
- عَمَدتُ لِأَمرٍ لا يُعيرُ والديخزايتَهُ وَلا يُسَبُّ بِهِ قَبري
- رُمينا فَرامَينا فَصادَفَ سَهمُنامَنيَّةَ نَفسٍ في كِتابٍ وَفي قَدرِ
- وأَنتَ أَميرُ المؤمِنينَ فَما لَناوَراءَكَ مِن مَعديً وَلا عَنكَ مِن قَصرِ
- فإِن تَكُ في أَموالِنا لا نَضِق بِهاذِراعاً وإِن صَبرٌ فَنَصبِرُ لِلصَّبرِ
- وإِن يَكُ قَتلٌ لا أَبالَكَ نَصطَبِرعَلى القَتلِ إِنّا في الحُروبِ أُلو صَبرِ
- وَكَم نَكبَةٍ لَو أنَّ أَدنى مُرورِهاعَلى الدَهرِ ذَلَّت عِندَها نوَبُ الدَهرِ