أمر الجفن بسهد ونهر
شهاب الدين الخلوفمملوكيالرملرومانسيةالميم
حجم الخط
- أمَر الجَفْن بِسُهْدٍ وَنَهَرْدَمْعَهُ المَسْجُومْ
- فَغَدا سَائِلُهُ لَمَّا انْهَمَرْسَائِلاً مَحْرُومْ
- خَدُّهُ وَالرّيقُ تُفَّاحٌ وراحْوجْهُهُ بُسْتَانْ
- وَالسَّنَى وَالصُّدْغُ لَيْلٌ وَصَبَاحْوَالقَوامُ الْبَانْ
- واللَّمَى وَالثَّغْرُ مِسْكٌ وَأقَاحْوَالطُّلَى سُوسَانْ
- يُوسُفِيُّ الحُسْنِ حُورِيُّ النَّظَرْصَاغَهُ القَيُّومْ
- مِنْ غَزَالٍ وَقَضِيبٍ وَقَمَرْلَمْ يَدَعْ مَعْصُومْ