أمر الجفن بسهد ونهر
شهاب الدين الخلوفمملوكيالرملرومانسيةالميم
- ١أمَر الجَفْن بِسُهْدٍ وَنَهَرْدَمْعَهُ المَسْجُومْ
- ٢فَغَدا سَائِلُهُ لَمَّا انْهَمَرْسَائِلاً مَحْرُومْ
- ٣خَدُّهُ وَالرّيقُ تُفَّاحٌ وراحْوجْهُهُ بُسْتَانْ
- ٤وَالسَّنَى وَالصُّدْغُ لَيْلٌ وَصَبَاحْوَالقَوامُ الْبَانْ
- ٥واللَّمَى وَالثَّغْرُ مِسْكٌ وَأقَاحْوَالطُّلَى سُوسَانْ
- ٦يُوسُفِيُّ الحُسْنِ حُورِيُّ النَّظَرْصَاغَهُ القَيُّومْ
- ٧مِنْ غَزَالٍ وَقَضِيبٍ وَقَمَرْلَمْ يَدَعْ مَعْصُومْ