عوذتها بالمرسلات دموعي
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملحزنالياء
حجم الخط
- عَوَّذْتُهَا بِالْمُرْسَلاَتِ دُمُوعيوَحَجَبْتُهَا بالْمُورِيَاتِ ضُلُوعي
- وَعَلمْتُ مَا ألْقَاهُ سَاحرُ طَرْفهَاوَجَهِلْتُ مَا ألْقَاهُ منْ تَفْجِيعِي
- وَرَوَيْتُ عَنْ لِينِ المَعَاطِفِ مُسْنَداًصَيَّرْتُهُ عِنْدَ اللقَاءِ شَفِيعِي
- فَمَتَى يُسَاعِدُنِي الزَّمَانُ وَمَا مَضَىهيْهَاتَ لَمْ يَسْمَحْ لنا برُجوعِ
- يَا صَاحبيَّ قِفَا بِسَلْعٍ وَاسْألاعَنْ شَمْسِهِ هَلْ آذَنَتْ بطُلوعِ
- وَاسْتَنْشِداَ جَمْرَ الغَضَا ومِيَاهَهُعَنْ َبْرِد سلواني وحَرّ ضُلُوعِي
- واسْتَعْطِفَا بَانَ الحِمَى وَظِبَاءَهُلِحَشَا الكَئيبِ وَمُهْجَةِ المَفْجوعِ
- وَاسْتَعْطفَا فِي عتبِ مَنْ لَوْ آنَسَتْمَا اسْتَأنَسَ المَهْجُورُ بِالتَّرْوِيعِ
- وَدَّعْتُهَا وَالصَّبْرُ يَهْجُرُ مُهْجَتِيمَا كَانَ أغنَانِي عَنِ التَّوْدِيعِ
- وَوَجَدْتُ بَعْدَ شَهِيِّ بَاردِ وَصْلِهَاحَرَّ الفِطَامِ عَلَى فُؤادِ رضِيعِ
- شُغِلَ الرقيبُ وَسَاعَدَتْنِي خلوةفي بَثّ شَوْقِي وَاجْتِلاَءِ هُلُوعِي
- فَضَمَمْتُ صَدْرَ رِكَابِهَا فَعَسَاهُ أنْتَعْدِيهِ رِقَّةُ قَلْبِيَ المَوْجُوعِ
- وَإذَا الغَمَائِمُ قَدْ نَثَرْنَ جَوَاهِراًفَعَلَى مَحَلٍّ بِالْعَقِيقِ رَفِيعِ
- سَابَقْتُ أشْهَبَ مُزْنِهَا في أفْقِهِبِكُمَيْتِ دَمْعٍ فِي الخُدُودِ سَرِيع
- حَيْثُ الحَمَائِمُ فَوْقَ بَانَاتِ الحِمَىتُشْجِيكَ بِالتَّغْرِيدِ وَالتَّسْجِيع
- تَشْدُو فَيُعْرِبُ لَحْنُهَا مَا أعْجَمَتْهُ القُضْبُ بِالتَّرْدِيدِ وَالتَّرْجِيعِ
- يَا أيُّهَا اللُّوَّامُ كُفُّوا إنَّمَانَاديتٌمُ يَا بُكْمُ غَيْرَ سَمِيعِ
- مَا العَذْلُ نُصْحٌ لاَ وَلاَ أنَا جُلْمَدٌفَأظلُّ مِنْهُ كَخَاشِع مَصْدُوعِ
- مَهْلاً فَإنَّ القَلْبَ لَيْسَ بِقَالِبٍوَتَرَفُّقًا فَالصَّبْرُ غَيْرُ مُطِيعِ
- يَوْمي عَلىَ الْمَحْبُوبِ عَامٌ كَامِلٌالصيفُ قَلْبِي وَالشتَاءُ ضُلُوعِي
- لاَ أنْثَنِي عَنْ حُبّ خوْدٍ خَدُّهَانُعْمَانُهُ يَرْوِي عَنِ ابْنِ مَنِيعِ
- صَحَّ الغَرَامُ بِوَسْطِ قَلْبٍ قَطَّعَتْأرَأيْتَ شَيْئاً صَحَّ بِالتَّقْطِيعِ
- وَلَوَتْ سَوَالِفَهَا عَلَى وجَنَاتِهَاكَرطيبِ آسٍ للشقيقِ ضَجِيعِ
- أسْكَنْتُهَا قَلْبِي الصَّرِيعَ فَيَا تُرَىرَضِيَتْ بِسُكْنَاهُ مَعَ التَّصْرِيعِ
- وَهَوَيْتُهَا كَالرَّوضِ يُظْهِرُ حُسْنُهَامَا شَاءَهُ فِي كَثْرَةِ التَّوْدِيعِ
- وأَبَحْتُهَا رُوحي بِلاَ شَطَطٍ وَهَلْيَا رَوْضُ تَشْرِينِي بِفَصْلِ رَبيِع