تثنى بانة وبدا هلالا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرغزللام ألف
حجم الخط
- تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا تَعَالَى
- وَحَلَّلَ سِحْرُ مُقْلَتِهِ فُؤَادِيلأنَّ بجفنه السِّحْرَ الحَلاَلاَ
- هِلالٌ جَلَّ عَنْ خَنَسٍ وخَسْفٍلِذا فَاق الغَزالَة والْغَزَالاَ
- وَبَدْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ فِي كَثِيبٍتَأوَّدَ عَابِثًا وَرَنَا دَلاَلاَ
- وَحَاشَا أنْ أشَبِّهَهُ بِشَيْءٍوَقَدْ حَازَ الجَلاَلَةَ والجَمَالاَ
- وَأنَّى لِلْمُشبهِ مِثْل بدرتَرَدَّى الحسنَ وَاتَّشَحَ الكَمَالاَ
- ولم تَتْرُكْ مَحَاسنهُ لَعَمْرِيمَثِيلاً فِي المِلاَحِ وَلاَ مِثَالاَ
- هُدِيتُ بِصُبْحِ غُرَّتِهِ وَلَكِنْوجدتُ بليل طُرَّتِهِ ضَلاَلاَ
- وَمَعْشُوقِ الشَّمَائِلِ جَارَ عَمْداًعَلَى ضُعْفِي وَقَدْ جَارَ اعْتِدَالاَ
- شَكَوْتُ لَهُ ليجبرَ كَسْرَ قَلْبِيفَقَطَّبَ وَجْهَهُ وَسَطَا وَصَالاَ
- وَدَعَّجَ مُقْلَةً فَنَصَا حُسَامًاوَقَوَّسَ حَاجِبًا فَرَمَى نِبَالاَ
- وَضَعْتُ سِلاَحَ صَبْرِي فِيهِ لَمَّادَعَا عَسَّالُ قَامَتِهِ النِّزَالاَ
- وَأتْلُو الفَتْحَ إذْ يَبْدُو عَلَيْهِفَيَتْلُو سَيْفُ نَاظِرِهِ القتَالاَ
- عَجِبْتُ لِعَدْنِ وَجْنَتِهِ لأنِّيلَقِيتُ بِلَثْمِ وَدْرَتِهَا الوَبَالاَ
- وأعجبُ أن مبسمَهُ بَرُودٌوَجَمْرُ الخَدّ يَشْتَعِلُ اشْتِعَالاَ
- شَرِقتُ بِرشفِ رِيقَتهِ وَيَامَاثَمِلْتُ وَقَدْ رَشَفْتُ بِهِ الزُّلاَلاَ
- وَشَقَّ شَقِيقُ خَدَّيْهِ فُؤَادِيفَصَارَ سَوَادُهُ فِي الخَدّ خَالاَ
- شَهِدْتُ بِصُبْحِ وَاضِحِهِ وَلِمْ لاَوَخَالُ خُدُودِهِ أضْحَى بِلاَلاَ