قصائد

إن أنكرت قتلي ظبي مقلتيك

شهاب الدين الخلوفمملوكيالسريعغزلالكاف

  1. ١إنْ أنْكَرَتْ قَتْلِي ظُبَي مُقْلَتَيْكَفَلِي دَمٌ يَشْهَدُ فِي وَجْنَتَيْكْ
  2. ٢يَا سَالِبَ الأرْوَاحِ فِي حُبِّهِهَيْهَاتَ يَنْجُو أحَدٌ مِنْ يَدَيْكْ
  3. ٣جَرَّدْتَ فِي الأجْفَانِ بِيضًا كَمَاهَزَزْتَ سُمْرَ الخَطّ مِنْ مَعْطِفَيْكْ
  4. ٤وَأرْسَلَتْ عَيْنَاكَ لِي أسْهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا القَوْسُ مِنْ حَاجِبَيْكْ
  5. ٥يَا وَجْنَةَ الوَرْدِ وَجِيدَ المَهَامَنْ أنْبَتَ الرَّيْحَانَ فِي عَارِضَيْكْ
  6. ٦وَيَا مُحَيَّا الشَّمْسِ مَنْ تَوَّجَ الْيَاقُوتَ بِالْعَنْبَرِ مِنْ شَامَتَيْك
  7. ٧وَيَا رَشًا يَزْوَرُّ عَنْ ضَيْغَمٍمَنْ ذَا أجَالَ السحرَ فِي نَاظِرَيْكْ
  8. ٨حَتَّامَ لاَ تَلْوِي عَلَى مَنْ يَرَىأنَّ النَقَا تَحْتَ لِوَى سَالِفَيْكْ
  9. ٩أوْدَى بِهِ السقم فَهَلْ تَشْفِهِفَإنَّمَا الرَّاحَةُ فِي رَاحَتَيْكْ
  10. ١٠وَمَاتَ فِي الحُبّ وَلاَ مُنْعِشٌإلاّ ارْتشَاف الرَّاحِ من مَرْشِفَيْكْ
  11. ١١إنْ شِئْتَ عَذّبْ أوْ فَنَعِّمْ رِضًىفَالنَّارُ وَالجَنَّةُ فِي وَجْنَتَيْكْ
  12. ١٢أوْ شِئْتَ عَافِ أوْ فَزِدْ فِي ضَنًىفالسقم وَالصحّة فِي مُقْلَتَيْكْ
  13. ١٣بِاللَّهِ هَلْ يَرْجُو أخُو صَبْوَةٍخَلاَصَ قَلْبِ وَهْوَ رَهْنٌ لَدَيْكْ
  14. ١٤أجْرَى لَكَ الدَّمْعَ سَبِيلاً كَمَاقَدْ حَبَّسَ الأحشَاءَ طوعاً عَلَيْكْ