إن أنكرت قتلي ظبي مقلتيك
شهاب الدين الخلوفمملوكيالسريعغزلالكاف
حجم الخط
- إنْ أنْكَرَتْ قَتْلِي ظُبَي مُقْلَتَيْكَفَلِي دَمٌ يَشْهَدُ فِي وَجْنَتَيْكْ
- يَا سَالِبَ الأرْوَاحِ فِي حُبِّهِهَيْهَاتَ يَنْجُو أحَدٌ مِنْ يَدَيْكْ
- جَرَّدْتَ فِي الأجْفَانِ بِيضًا كَمَاهَزَزْتَ سُمْرَ الخَطّ مِنْ مَعْطِفَيْكْ
- وَأرْسَلَتْ عَيْنَاكَ لِي أسْهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا القَوْسُ مِنْ حَاجِبَيْكْ
- يَا وَجْنَةَ الوَرْدِ وَجِيدَ المَهَامَنْ أنْبَتَ الرَّيْحَانَ فِي عَارِضَيْكْ
- وَيَا مُحَيَّا الشَّمْسِ مَنْ تَوَّجَ الْيَاقُوتَ بِالْعَنْبَرِ مِنْ شَامَتَيْك
- وَيَا رَشًا يَزْوَرُّ عَنْ ضَيْغَمٍمَنْ ذَا أجَالَ السحرَ فِي نَاظِرَيْكْ
- حَتَّامَ لاَ تَلْوِي عَلَى مَنْ يَرَىأنَّ النَقَا تَحْتَ لِوَى سَالِفَيْكْ
- أوْدَى بِهِ السقم فَهَلْ تَشْفِهِفَإنَّمَا الرَّاحَةُ فِي رَاحَتَيْكْ
- وَمَاتَ فِي الحُبّ وَلاَ مُنْعِشٌإلاّ ارْتشَاف الرَّاحِ من مَرْشِفَيْكْ
- إنْ شِئْتَ عَذّبْ أوْ فَنَعِّمْ رِضًىفَالنَّارُ وَالجَنَّةُ فِي وَجْنَتَيْكْ
- أوْ شِئْتَ عَافِ أوْ فَزِدْ فِي ضَنًىفالسقم وَالصحّة فِي مُقْلَتَيْكْ
- بِاللَّهِ هَلْ يَرْجُو أخُو صَبْوَةٍخَلاَصَ قَلْبِ وَهْوَ رَهْنٌ لَدَيْكْ
- أجْرَى لَكَ الدَّمْعَ سَبِيلاً كَمَاقَدْ حَبَّسَ الأحشَاءَ طوعاً عَلَيْكْ