مهاة توهمها أم غزالا
أبو بكر الخالديعباسيالمتقاربغزللام ألف
حجم الخط
- مَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالاوشَمْساً تُشْبِهُها أَمْ هِلالا
- مُنَعْمَةً أَطَلَقَتْ لَحْظَهافَكَانَ لِعَقْلِ المُعَنّى عِقالا
- وشَمْسٌ تَرَجَّلُ في مَجْلِسٍلِنَدْمانِها وتُغَنّى ارْتِجالا
- ولا تَعْرِفُ اللَّحْنَ أَلْحانُهاإِذا ما الخِفافُ تَبِعْنَ الثِقالا
- شَدَتْ رَمَلاً في مَديحِ الوَزيرِ فَظَلْنا من السُّكْرِ نَحكي الرِّمالا
- وهَلْ ثَمَلُ مُنْكرٌ بَعْدَ أَنْتَكونَ لَهُ راحَتاهُ ثِمالا
- هَنيئاً مَريئاً بِأَجْرٍ أَقاموصَوْمِ تَرَحْلَ عَنْكَ ارْتِحالا
- وفِطْرٍ تَواصَلَ إِقْبالُهُلأَنَّ لَهُ بِالسُّعودِ اتِّصالا
- رَأى العيدُ فِعْلَكَ عيداً لَهُوإِنْ كَانَ زَادَ عليهِ جَمالا
- وكَبَّرَ حينَ رَآكَ الهِلالُكَفِعْلِكَ حينَ رَأَيْتَ الهِلالا
- رَأى مِنْكَ ما مِنْهُ أَبْصَرْتَهُهِلالاً أَضاءَ ووَجْهاً تَلالا
- تَوَلاَّكَ فيهِ إِلَهُ السَّماءِبِعِزٍّ تَعالى ويُمْنٍ تَوالى
- ولُقّيتَ سَعْداً إِذا العيدُ عادَولُقّيتَ رُشْداً إِذا الحَوْلُ حالا
- وإِنْ رَمَضانُ أَطاحَ الكُؤوسَفَشَوَّالُ يَأْذَنُ في أَنْ تُشالا
- فَواصِلْ بِيُمْنٍ كُؤوسَ الشُّمولِيَميناً مُقَبَّلَةً أَوْ شِمالا
- ولازِلْتَ عَنْ رُتَبٍ نِلْتَهاومَنْ ذا رَأى جَبْلاً قَطُّ زالا