أذل الحرص والطمع الرقابا
أبو العتاهيةعباسيالوافرالباء
- ١أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقاباوَقَد يَعفو الكَريمُ إِذا اِستَرابا
- ٢إِذا اِتَّضَحَ الصَوابُ فَلا تَدَعهُفَإِنَّكَ كُلَّما ذُقتَ الصَوابا
- ٣وَجَدتَ لَهُ عَلى اللَهَواتِ بَرداًكَبَردِ الماءِ حينَ صَفا وَطابا
- ٤وَلَيسَ بِحاكِمٍ مَن لا يُباليأَأَخطَأَ في الحُكومَةِ أَم أَصابا
- ٥وَإِنَّ لِكُلِّ تَلخيصٍ لَوَجهاًوَإِنَّ لِكُلِّ مَسأَلَةٍ جَوابا
- ٦وَإِنَّ لِكُلِّ حادِثَةٍ لَوَقتاًوَإِنَّ لِكُلِّ ذي عَمَلٍ حِسابا
- ٧وَإِنَّ لِكُلِّ مُطَّلَعٍ لَحَدّاًوَإِنَّ لِكُلِّ ذي عَمَلٍ حِسابا
- ٨وَكُلُّ سَلامَةٍ تَعِدُ المَناياوَكُلُّ عِمارَةٍ تَعِدُ الخَرابا
- ٩وَكُلُّ مُمَلَّكٍ سَيَصيرُ يَوماًوَما مَلَكَت يَداهُ مَعاً تَبابا
- ١٠أَبَت طَرَفاتُ كُلِّ قَريرِ عَينٍبِها إِلّا اِضطِراباً وَاِنقِلابا
- ١١كَأَنَّ مَحاسِنَ الدُنيا سَرابٌوَأَيُّ يَدٍ تَناوَلتِ السَرابا
- ١٢وَإِن تَكُ مُنيَةٌ عَجِلَت بِشَيءٍتُسَرُّ بِهِ فَإِنَّ لَها ذَهابا
- ١٣فَيا عَجَباً تَموتُ وَأَنتَ تَبنيوَتَتَّخِذُ المَصانِعَ وَالقِبابا
- ١٤أَراكَ وَكُلَّما أَغلَقتَ باباًمِنَ الدُنيا فَتَحتَ عَلَيكَ بابا
- ١٥أَلَم تَرَ أَنَّ كُلَّ صَباحِ يَومٍيَزيدُكَ مِن مَنِيَّتِكَ اِقتِرابا
- ١٦وَحَقَّ لِموقِنٍ بِالمَوتِ أَلّايُسَوِّغَهُ الطَعامَ وَلا الشَرابا
- ١٧يُدَبِّرُ ما نَرى مَلِكٌ عَزيزٌبِهِ شَهِدَت هَوادِثُهُ وَغابا
- ١٨أَلَيسَ اللَهُ مِن كُلِّ قَريباًبَلى مِن حَيثُ ما نودي أَجابا
- ١٩وَلَم تَرَ سائِلاً لِلَّهِ أَكدىوَلَم تَرَ راجِياً لِلَّهِ خابا
- ٢٠رَأَيتُ الروحَ جَدبَ العَيشِ لَمّاعَرَفتُ العَيشَ مَخضاً وَاِحتِلابا
- ٢١وَلَستَ بِغالِبِ الشَهَواتِ حَتّىتُعِدَّ لَهُنَّ صَبراً وَاِحتِسابا
- ٢٢فَكُلُّ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّتتَخِفُّ إِذا رَجَوتَ لَها ثَوابا
- ٢٣كَبِرنا أَيُّها الأَترابُ حَتّىكَأَنّا لَم نَكُن حيناً شَبابا
- ٢٤وَكُنّا كَالغُصونِ إِذا تَثَنَّتمِنَ الرَيحانِ مونِقَةً رِطابا
- ٢٥إِلى كَم طولُ صَبوَتِنا بِدارٍرَأَيتُ لَها اِغتِصاباً وَاِستِلابا
- ٢٦أَلا ما لِلكُهولِ وَلِلتَصابيإِذا ما اِغتَرَّ مُكتَهِلُ تَصابى
- ٢٧فَزِعتُ إِلى خِضابِ الشَيبِ مِنهُوَإِنَّ نُصولَهُ فَضَحَ الخِضابا
- ٢٨مَضى عَنّي الشَبابُ بِغَيرِ وُدّيفَعِندَ اللَهِ أَحتَسِبُ الشَبابا
- ٢٩وَما مِن غايَةٍ إِلّا المَنايالِمَن خَلِقَت شَبيبَتُهُ وَشابا
- ٣٠وَما مِنكَ الشَبابُ وَلَستَ مِنهُإِذا سَأَلَتكَ لِحيَتُكَ الخِضابا