بي مائس ما أعدله
شهاب الدين الخلوفمملوكيمجزوءرومانسيةالهاء
حجم الخط
- بِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْجَلَّ الَّذِي قَدْ عَدَّلَهْ
- فِي مقلتيهِ نرجسٌغَضٌّ وَلَكِنْ ذَبَّلَهْ
- وَبِثَغْرِهِ شهدٌ حَلاَيَا مَنْ دَرَى مَنْ عَسَّلَهْ
- بَدْرٌ عَلَى غُصْنِ النَّقَاسُبْحَانَ مولًى كَمَّلَهْ
- مَا جُنَّ عَارِضُ صُدْغِهِفَاسْألْ لِمَاذَا سَلْسَلَهْ
- هَلْ رَامَ تَقْبِيلَ اللَّمَىأوْ أنْ يُرَشَّفَ سَلْسَلَهْ
- رَشَأ عُذَيْبِيُّ الْحَلاَيَا مَا أحَيْلَى مِقْوَلَهْ
- أبْدَى الصَّبَاحَ بِمَبْسَمٍيَا سَعْدَ مَنْ قَدْ قَبَّلَهْ
- وَرَوَى مُنَفّصُل حسنهِغُرَرَ الْمَحَاسن مُجْمَلَهْ
- وَلِمُشْتَرِي حَمَلِ الهَوَىأرْخَى الذَّوَائِبَ سُنْبُلَهْ
- فِي شَكْلِ صَادِ عُيُونهأضْحَتْ أمُورِي مُشْكِلَهْ
- وَبِلَثْمِ وَرْدَةِ خَدّهِأمْسَتْ شُجُونِي مُفْضَلَهْ
- وَبِرَشْفِ كَوْثَرِ رِيقِهِنِيرَانُ شَوْقِي مُشْعَلَهْ
- وَافَيْتُهُ أشْكُو الَّذِيلِي في هَوَاهُ مِنَ الْوَلَهْ
- وَسَألْتُهُ فَأجَابَنِيبِخِلاَفِ نَصّ المَسْألَهْ
- رِيمٌ سَطَا بِمُهَنَّدٍمِنْ نَاظِرٍ مَا أقْتَلَهْ
- وَرَمَى بِسَهْمِ لَوَاحِظٍعَنْ حَاجِبٍ مَا أنْبَلَهْ
- يَرْنُو فَيَخْتَلِسُ النُّفُوسَ فلحظُه مَا أخْتَلَهْ
- وَحليفِ عذلٍ هَالَنِييَا لِلْهَوَى مَالِي وَلَهْ
- أيَرُومُ ارْشَادِي وَقَدْعَوَّذْتُهُ بِالْبَسْمَلَهْ
- يَا سَائِلاً عَنْ قِصَّتِيخُذْهَا إلَيْكَ مُفَصَّلَهْ
- أحْشَايَ فِيهِ كُوّرَتْوَدُمُوعُ عَيْنِي مُرْسَلَهْ