يا معلم الأحباب نعم المعلم
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملمدحالميم
حجم الخط
- يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُأتراك عَمّا في ضميري تَعْلَمُ
- يا مُعْلمَ الأحباب خبرني بهمأيُّ المواطن مِن تهامةٍ خيموا
- هم شرقوا في سيرهم أم عرّبواأم أنجَدوا في بينهم أم اتهموا
- ما أنصفوني يرقدونَ وسَاهِرٌطرْفي ومَا كالسَّاهرينِ النُّوَمُ
- وبكلِّ حالٍ إن جفوا أو إنْ وفوالا أوحش اللهُ المنازلَ منْهم
- قالوا بكيت دماً ونحن مَدَامعاًقُولوا لهم ما الدمعُ يشبهه الدم
- قالوا كتمت الحبَّ حينَ أذعتَهمَن سِرّهُ في جفنِه هل يكتم
- ولو أنني أخفيتُ حُبّ رفاقتينَمَّ السّقامُ وفارعٌ لا يسقم
- واهاً لهُم عربٌ إذا مَا بارقشاموه حنّوا للرحيل وارزموا
- يتتبّعون العُشبَ حيث هَمَى الحَياشدوا ظعاينَهم إليه وألْجَمُوا
- مَا كان لي أسف على ترحالهملولا غزالٌ في الهوادج أحومُ
- يمشي به غُصنٌ ويقعده نقاًوينيرُ مِنْ تحت القناع ويظلم
- لم أنس قولَهم بجَرْعا الحِمَىوالعِيسَ تُحْدي والقلايصُ سُهّمُ
- شابَ ابنُ حمير وهو ربّ قصائدٍعُرَبٍ كواعب مثلُها لا ينظم
- مَاذا يضرُّ البازَ شهبة لَوْنِهوبما ترى افتخر الغرابُ الأسْحُمُ
- أنا مادحُ المَلْكِ الرسولي الذييَمْنَى يديه مِنْ السحائِب أكرم
- وخدَمت منصورَ الملوك وبعدَهأنا لابنه الملِك المظفِر أخدمُ
- سلمانُ هذا البيت لاَ مُتاخِرٌلي عن محبته ولا مُتقدمُ
- ولئنْ نبا عَنّي الغُويرُ وأهلُهُوعَدِمتُ مَنء فيه يُزار ويُنْعِمُ
- فتعز بل حبٌ أمامَ ركائبيفهناك يوسف والغنا والمَغْنَمُ
- الخيْلُ تصْهَلُ في المرابط حولههاتيكَ شيْظَمُة وهذا شيظمُ
- ودروعُ داودَ لديه مُفاضَةٌوالبيْضُ تلمعُ والسيّوف تقوَّمُ