لمن الخيام بذي رقع
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيمجزوءالعين
حجم الخط
- لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْكانت تُصافُ وتُرْتبع
- ولمن تُرى تلك الخيامالمشرفاتُ على القَزعَ
- صَنَع الزمَانُ بأهلِهابعدَ التآلف مَا صَنَع
- فاليوم طرفي مَا أرىأطلالها إلاَّ دَمَع
- ولقد جزعت على العُداةِفما أفادني الجزَع
- وودتُ لو رجع الشبابُوفائتٌ لا يُرْتجع
- ما لي وأوطانُ الخمولوفي البسيطة مُتسَع
- وعلام أقنعُ بالقليلأبا لنَّفَاثةِ تُقتنع
- إن المقامَ على الهوانِمشورةٌ لا تُسْتمَع
- وإنا سُليك القفرلا أرضى بذل المُضطجع
- ولي القصائد والشواردوالشوائع والشيع
- إنّ النبي بمكةأنِف الأقامة فانتجعْ
- ومضى ابن جفنةما املا ولا خضَع
- إنْ أظلمت فستنجليوكمِثل مَا حَمَلتْ تضع
- يا شائماُ برقَ السماحالساعدي وقد لمع
- بيفاعتين إلى الدريبإلى الحصاد إلى نبع
- عَرَبٌ إذا لاقيتَهُمْلاقيتَ خِصْبَ المُنْتجع
- لام ابن حارثة العتيقإذا الصريخُ بهم نقع
- فلعاقليهم الوَفَاومُحمد يِهّمُ الورع
- ولعاقلِ حِفظُ الجُواروخيرُ حُرّ من منع
- وعليّ آل مُحمّدٍفله الصّنائع تصطنع
- لا يُسْلِمون خفيرَهمولو أنّهم قُطعوا قِطَع
- لا يطمعونَ بدينَهموالدّين آفتُتُ الطمع
- أموالهُم طوعُ العُفاةفما أردتَ فخذْ ودَعْ
- وعبيدُهم فالموقدونالنارَ في راس القزع
- جيشٌ أجشّ العَارضينكموج دجلة إذ دفع
- أهلُ العديد بل الحديدبل التِراسِ بل القُبَع
- من كان من لامٍ فيُعْذرإن تكرّم أو شجع
- الطفلُ يولد منهُمُوالسيف في اليَدِ والنطع
- وبكفه اليسرى العنَانُومَا استهل ولا رضَع