أتعرف قوما بالعقيقين سكانا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالألف
حجم الخط
- أتعرفُ قوماً بالعقيقينَ سُكّاناوحيَّاً يحلون الأجارع والبانا
- غِزلان أنْس بالعُذيبِ خيامُهموأيُّ خيامٍ قطُ يحوين غزلانا
- عقائل من بكر بن وائل لم يزلبها البَينُ يحدو في المفاوز أظعانا
- وَيَتْركنَ حلف اللّب صَدْيان هيمانامِراضُ المآقي يَسْتَلبْنَ أخَا الحِجَى
- ويطلعن أقمارا ويَنْفَحْنَ مندلاًوينظرْنَ أراماً ويَمْشِينَ أَغصانا
- كأنّ على لباتهنّ غدائرمن الليل أو تحت الغدائر غدرانا
- سَقى اللهُ نعمانُ الأراكِ فإننيلأعشقُ مَنْ حَلّ الأراك ونعْمانا
- ليالٍ لليلى العامريةِ طَالَماغدت للصِّبا واللّهو داراً وأوطانا
- سحبتُ بها ذيل المجون تبختراًوجرَّرتُ فيهَا للشبيبةِ أردانا
- إلى أن مضى عصرُ الشباب وطيبُهوَوَدّعنَا العيشُ الرطيبُ الذي كنا
- فيا راكبا حَرْفاً أمُونّاً شِمِّلّةًعذافرةً كالهِيق وَجْنَاء مِذْعانا
- لك الله جَاوِرْ أرضَ قينِ وعامِروصخرِ وفخرٍ ماضي العزم جَذْلانا
- إلى أن ترى بالمقصريّة مربعاًوغيثاً غزيراً دائِم السكب هتّانا
- فثمَّ فألق الشدَّ والرّحلَ والسُّريوقطع الفلا وأمْدح بشعرك نمرانا