تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالوافرنصيحةالألف
حجم الخط
- تحدث بالأراك ولا جُنَاحاوَركْبُ العامريّة أين راحَا
- وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاًوخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
- لقد حملت جمالُهُم جَمَالاًوَرَاحاً في المباسم بل قراحا
- وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّاله عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
- أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناًوأردافاً تشبههَا رِمَاحا
- واحداقٌ مفترة ملاَحفديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
- سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحواعليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
- وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاًفسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
- وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاًوهزوا من نهودهم رِمَاحا
- فمن لي في هوى أعيا فؤاديوليلٍ مَا وجدت له صَباحا
- أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّشكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
- وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّيإذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
- لقد أرخصتني أيامَ دهريوكانتَ بي أناملُها شحاحا
- وباعني الزمان بشر سَوْمٍوعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
- فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاًولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
- لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى هموميفأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
- وما استنجدتُ فخر الدين إلاّوجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
- فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالاوقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا