صددت وأنت الروح والسؤل والأمل
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- صَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَلفَراحَت يَدُ الأَشواق تَلعَب بِالأَجَل
- هَجرت بِحُكم التيه والدك وَالمَلَلوَأَوحَشَت مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم تَزَل
- تَنَزههُ في وَرد وَجنَتِكَ الغَض
- هَجَرت مُحبّاً لَم يَحد عَن وَفائِهِوَلَم يَبقَ مِنهُ السُقم غَير ذمائِهِ
- وَقَرح مِنهُ الطَرف فَيض دِمائِهِفَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسان بُكائِهِ
- فَما الرَأي إِلّا أَن تَبَرطل بِالغَمض