قصائد

قم بي فقد ساعدنا صرف القدر

صفي الدين الحليمملوكيالرجزمدحالراء

  1. ١قُم بي فَقَد ساعَدَنا صَرفُ القَدَروَجاءَ طيبُ عَيشِنا عَلى قَدَر
  2. ٢فَكَم عَلا قَدرُ اِمرِىءٍ وَما قَدَرفَاِرضَع بِنا دَرَّ الهَنا إِن تَلقَ دَرّ
  3. ٣فَالشَهمُ مَن حازَ السُرورَ إِن قَدَروَقَد صَفا الزَمانُ وَالأَمانُ
  4. ٤وَأَسعَدَ المَكانُ وَالإِمكانُوَأَنجَدَ الإِخوانُ وَالأَعوانُ
  5. ٥وَقَد وَفَت بِعَهدِها الأَزمانُوَالدَهرُ تابَ مِن خَطاهُ وَاِعتَذَر
  6. ٦يا سَعدُ فَاِترُك ذِكرَ بِانِ لَعلَعِوَعَيشَةً وَلَّت بِوادي الأَجرَعِ
  7. ٧وَإِن تَكُن تَسمَعُ قَولي وَتَعيفَاِجلُ صَدا قَلبي وَأَطرِب مَسمِعي
  8. ٨بِرَشقَةِ الأَوتارِ لا جَسَّ الوَتَروَدَع طَوالاً عُرِفَت بِوَسمِها
  9. ٩وَأَربُعاً لَم يَبقَ غَيرُ رَسمِهاوَاِجعَل سُرورَ النَفسِ أَسنى قَسمَها
  10. ١٠وَاِدخُل بِنا في بَحثِ إِنَّ وَاِسمِهاوَخَلَّني مِن ذِكرِ كانَ وَالخَبَر
  11. ١١أَما تَرى الأَطيارَ في تِشرينِمُقبِلَةً بادِيَةَ الحَنينِ
  12. ١٢فَريقُها نابَ عَنِ الأَنينِإِذا رَنَت نَحوَ المِياهِ الجونِ
  13. ١٣يَأمُرُها الشَوقُ وَيَنهاها الحَذَرهَذي الكَراكي حائِماتٌ في الضُحى
  14. ١٤مَنظومَةٌ أَو دائِراتٌ كَالرَحىإِذا رَأَت في القَيضِ ماءً طَفَحا
  15. ١٥تَفرَقُ في حالِ الوُرودِ مَرَحاوَما دَرَت أَنَّ المَنايا في الصَدَر
  16. ١٦يا حُسنَها قادِمَةً في وَقتِهاتُغري الرُماةَ بِجَميلِ نَعتِها
  17. ١٧إِذا اِستَوَت طائِرَةً في سَمتِهاتَرشُقُها بِبُندُقٍ مِن تَحتِها
  18. ١٨لَو أَنَّهُ مِن فَوقِها قيلَ مَطَرفَلَو تَرانا بَينَ إِخوانِ الصَفا
  19. ١٩حَولَ قَديمٍ مِن قَذاهُ قَد صَفامُشتَهِرٍ بِالصِدقِ مَخبورِ الوَفا
  20. ٢٠لَم يُغضِ في الحَقِّ لِخَلٍّ إِن هَفاوَلَم يَقُل يَوماً هَبوا لي ما شَجَر
  21. ٢١مِن كُلِّ رامٍ شَبِقِ اليَدينِبِمُدمَجٍ مِثلِ الهِلالِ زَينِ
  22. ٢٢جَعدِ البَلاغِ نافِرِ الكَعبَينِلَو كَفَّ حَتّى مُلتَقى القُرصَينِ
  23. ٢٣ما اِنتَقَضَ الشاخُ وَلا العودُ إِنكَسَرفَاِبرُز بِنا نَحوَ مَرامي فامِيَه
  24. ٢٤بَينَ مُروجٍ وَمِياهٍ طامِيَهتِلكَ المَرامي لَم نَزَل مَرامِيَه
  25. ٢٥فَاِسمُ بِنا نَحوَ رُباها السامِيَهوَخَلَّني مِن بَلدَةٍ فيها زَوَر
  26. ٢٦وَاِنظُر إِلى الأَطيارِ في مَطارِهاوَاِعتَبِرِ الجَفَّةَ كَاِعتِبارِها
  27. ٢٧إِذ لا تَطيرُ مَعَ سِوى أَنظارِهافَلا تَضَع نَفسَكَ عَن مِقدارِها
  28. ٢٨مَع غَيرِ ذي الجِنسِ وَكُن عَلى حَذَرأَو مِل إِلى العُمقِ بِعَزمٍ ثاقِبِ
  29. ٢٩فَإِنَّها مِن أَحسَنِ المَناقِبِفَاِعجَب لِما فيهِ مِنَ الغَرائِبِ
  30. ٣٠مِنَ المَراعي وَجَليلٍ واجِبِأَصنافُهُ مَعدودَةٌ لا تُحتَضَر
  31. ٣١وَقائِلٍ صِفها بِرَمزٍ واضِحِفَإِنَّها مِن أَكبَرِ المَصالِحِ
  32. ٣٢وَالباقِياتِ بَعدَكَ الصَوالِحِقُلتُ تَمَنَّع وَاِعصِ كُلَّ كاشِحِ
  33. ٣٣فَهَذِهِ عِدَّتُها إِذ تُعتَبَروَإِن تُرِد إِيضاحَها لِلسائِلِ
  34. ٣٤بِغَيرِ رَمزٍ لِلضَميرِ شاغِلِوَحَصرَ أَسماها بِعَدٍّ كامِلِ
  35. ٣٥فَهيَ كَشَطرِ عُدَّةِ المَنازِلِأَو ما عَدا المَحذورِ مِن عِدِّ السُوَر
  36. ٣٦كَركي وَعَنّازٌ وَأَرنوقٌ وَتَمَّوَالوَزُّ وَاللَغلَغُ وَالكَيُّ الهَرَم
  37. ٣٧وَمَرزَمٌ وَشَبطَرٌ إِذا سَلِموَحَبرَجٌ وَبِالأَنيسَةِ اِنتَظَم
  38. ٣٨صوغٌ وَنَسرٌ وَعُقابٌ قَد كَسَرفَسِتَّةٌ مَحمَلُهُنَّ الأَرجُلُ
  39. ٣٩ثُمَّ ثَمانٍ بِالجَناحِ تُحمَلُوَلا اِعتَدادٌ بِسِوى ما يَحصَلُ
  40. ٤٠وَصِحَّةُ الأَعضاءِ شَرطٌ يَشمُلُكيلا يُرى في الطَيَرانِ ذو قَصَر
  41. ٤١شَرُعٌ صَحيحٌ لِلإِمامِ الناصِرِقيسَ عَلى الشَرعِ الشَريفِ الطاهِرِ
  42. ٤٢حَرَّرَهُ كُلُّ فَقيهٍ ما هِرِفَجاءَ كَالبَيتِ الشَريفِ العامِرِ
  43. ٤٣أَساسُهُ الصِدقُ وَرِكناهُ النَظِريَحرِمُ فيهِ الرَميَ بِالسِهامِ
  44. ٤٤وَالشَربِ في البَرزَةِ لِلمُدامِوَبَيعَ شَيءٍ مِن صُروعِ الرامي
  45. ٤٥وَالسَبقِ لِلصُحبِ إِلى المَقامِوَالشَرطُ وَالتَرخيصَ فَهوَ وَالهَدَر
  46. ٤٦وَقائِلٍ فيهِ لَعَلَّ تَسلَمُوَمِثلُها في غَيرِ شَيءٍ يَلزَمُ
  47. ٤٧أَو ذا عَلى الوَجهِ الصَحيحِ يُفهَمُثَلاثَةٌ مِنَ الهِتارِ تَعصِمُ
  48. ٤٨سُفُنُ النَجاةِ لِإِمرِئٍ خافَ الضَرَرفَاِنظُر إِلى زَهرِ الرِياضِ المُقبِلِ
  49. ٤٩إِذ جادَهُ دَمعُ السَحابِ المُسبِلِيَضوعُ مِن شَذاهُ عَرفُ المَندِلِ
  50. ٥٠كَأَنَّهُ ذِكرُ المَليكِ الأَفضَلِإِذا طَواهُ الوَفدُ في الأَرضِ اِنتَشَر
  51. ٥١وَاِرثُ عَلِمِ المَلِكِ المُؤَيَّدِإِرثاً صَحيحاً سَيِّداً عَنِ سَيِّدِ
  52. ٥٢أَطلَقَ جَريَ نُطقِيَ المُقَيَّدِفَإِن أَفُه فيهِ بِنَظمٍ جَيِّدِ
  53. ٥٣كُنتُ كَمُهدٍ تَمرَهُ إِلى هَجَرنَجلُ بَني أَيّوبَ أَعلامَ الهُدى
  54. ٥٤وَالأَنجُمِ الزُهرِ إِذا اللَيلُ هَداوَالسابِقينَ بِالنَدى قَبلَ النِدا
  55. ٥٥كُلُّ فَتىً ساسَ البِلادَ فَاِغتَدىفي الحُكمِ لُقمانَ وَفي العَدلِ عُمَر
  56. ٥٦المُغمِدو بيضِ الظُبى في الهامِوَالمُشبِعو وَحشِ الفَلا وَالهامِ
  57. ٥٧وَمُرسِلو غَيثِ السَماحِ الهاميفَفَضلُهُم بِالإِرثِ وَالإِلهامِ
  58. ٥٨لا كَاِمرِىءٍ ضَنَّ وَبِالأَصلِ اِفتَخريا اِبنَ الَّذي قَد كانَ في العِلمِ عَلَم
  59. ٥٩وَاِستِخدَمَ السَيفَ جَديراً وَالقَلَملِغَيرِ بَيتِ المالِ يَوماً ما ظَلَم
  60. ٦٠مَناقِباً مِثلَ النُجومِ في الظُلَمأَضحَت حُجولاً لِلزَمانِ وَغُرَر
  61. ٦١أَكرَمَ مَثوايَ وَأَعلى ذِكريحَتّى نَسيتُ عَطَني وَوِكري
  62. ٦٢وَإِن أَجَلتُ في عُلاهُ فِكريمالي جَزاءٌ غَيرَ طيبِ الشُكرِ
  63. ٦٣وَقَد جُزي خَيرَ الجَزاءِ مِن شَكَريا حامِلَ الأَثقالِ وَالأَهوالِ
  64. ٦٤وَمُتلِفَ الأَعداءِ وَالأَموالِوَصادِقَ الوُعودِ وَالأَقوالِ
  65. ٦٥أَبدَيتَ في شَدائِدِ الأَحوالِصَبراً فَكانَ الصَبرُ عُقباهُ الظَفَر
  66. ٦٦أَنَلتَ باغي الجودِ فَوقَ ما بَغىوَعَجَّلَت كَفّاكَ هَطفَ مَن بَغى
  67. ٦٧فَقَد سَمَوتَ في النَدى وَفي الوَغىحَتّى إِذا مارَدُ مُلكٍ نَزَغا
  68. ٦٨أَخَذتَهُ أَخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرإِنّي وَإِن شِدتُ لَكُم بَينَ المَلا
  69. ٦٩طيبَ ثَناءٍ لِلفَضاءِ قَد مَلالَم أَبغِ بِالمَدحِ سِوى الوُدِّ وَلا
  70. ٧٠إِن مِتُّ يَوماً بِسِوى صِدقِ الوَلاوَحُسنِ نَظمِ فيكَ إِن غِبتَ حَضَر
  71. ٧١فَاِسعَد بِعيدِ فِطرِكَ السَعيدِمُمَتَّعاً بِعَيشِكَ الرَغيدِ
  72. ٧٢في الصَومِ وَالإِفطارِ وَالتَعييدِلِلناسِ في العامِ اِنتِظارُ عيدِ
  73. ٧٣وَأَنتَ عيدٌ دائِمٌ لا يُنتَظَر