قم بي فقد ساعدنا صرف القدر
صفي الدين الحليمملوكيالرجزمدحالراء
- ١قُم بي فَقَد ساعَدَنا صَرفُ القَدَروَجاءَ طيبُ عَيشِنا عَلى قَدَر
- ٢فَكَم عَلا قَدرُ اِمرِىءٍ وَما قَدَرفَاِرضَع بِنا دَرَّ الهَنا إِن تَلقَ دَرّ
- ٣فَالشَهمُ مَن حازَ السُرورَ إِن قَدَروَقَد صَفا الزَمانُ وَالأَمانُ
- ٤وَأَسعَدَ المَكانُ وَالإِمكانُوَأَنجَدَ الإِخوانُ وَالأَعوانُ
- ٥وَقَد وَفَت بِعَهدِها الأَزمانُوَالدَهرُ تابَ مِن خَطاهُ وَاِعتَذَر
- ٦يا سَعدُ فَاِترُك ذِكرَ بِانِ لَعلَعِوَعَيشَةً وَلَّت بِوادي الأَجرَعِ
- ٧وَإِن تَكُن تَسمَعُ قَولي وَتَعيفَاِجلُ صَدا قَلبي وَأَطرِب مَسمِعي
- ٨بِرَشقَةِ الأَوتارِ لا جَسَّ الوَتَروَدَع طَوالاً عُرِفَت بِوَسمِها
- ٩وَأَربُعاً لَم يَبقَ غَيرُ رَسمِهاوَاِجعَل سُرورَ النَفسِ أَسنى قَسمَها
- ١٠وَاِدخُل بِنا في بَحثِ إِنَّ وَاِسمِهاوَخَلَّني مِن ذِكرِ كانَ وَالخَبَر
- ١١أَما تَرى الأَطيارَ في تِشرينِمُقبِلَةً بادِيَةَ الحَنينِ
- ١٢فَريقُها نابَ عَنِ الأَنينِإِذا رَنَت نَحوَ المِياهِ الجونِ
- ١٣يَأمُرُها الشَوقُ وَيَنهاها الحَذَرهَذي الكَراكي حائِماتٌ في الضُحى
- ١٤مَنظومَةٌ أَو دائِراتٌ كَالرَحىإِذا رَأَت في القَيضِ ماءً طَفَحا
- ١٥تَفرَقُ في حالِ الوُرودِ مَرَحاوَما دَرَت أَنَّ المَنايا في الصَدَر
- ١٦يا حُسنَها قادِمَةً في وَقتِهاتُغري الرُماةَ بِجَميلِ نَعتِها
- ١٧إِذا اِستَوَت طائِرَةً في سَمتِهاتَرشُقُها بِبُندُقٍ مِن تَحتِها
- ١٨لَو أَنَّهُ مِن فَوقِها قيلَ مَطَرفَلَو تَرانا بَينَ إِخوانِ الصَفا
- ١٩حَولَ قَديمٍ مِن قَذاهُ قَد صَفامُشتَهِرٍ بِالصِدقِ مَخبورِ الوَفا
- ٢٠لَم يُغضِ في الحَقِّ لِخَلٍّ إِن هَفاوَلَم يَقُل يَوماً هَبوا لي ما شَجَر
- ٢١مِن كُلِّ رامٍ شَبِقِ اليَدينِبِمُدمَجٍ مِثلِ الهِلالِ زَينِ
- ٢٢جَعدِ البَلاغِ نافِرِ الكَعبَينِلَو كَفَّ حَتّى مُلتَقى القُرصَينِ
- ٢٣ما اِنتَقَضَ الشاخُ وَلا العودُ إِنكَسَرفَاِبرُز بِنا نَحوَ مَرامي فامِيَه
- ٢٤بَينَ مُروجٍ وَمِياهٍ طامِيَهتِلكَ المَرامي لَم نَزَل مَرامِيَه
- ٢٥فَاِسمُ بِنا نَحوَ رُباها السامِيَهوَخَلَّني مِن بَلدَةٍ فيها زَوَر
- ٢٦وَاِنظُر إِلى الأَطيارِ في مَطارِهاوَاِعتَبِرِ الجَفَّةَ كَاِعتِبارِها
- ٢٧إِذ لا تَطيرُ مَعَ سِوى أَنظارِهافَلا تَضَع نَفسَكَ عَن مِقدارِها
- ٢٨مَع غَيرِ ذي الجِنسِ وَكُن عَلى حَذَرأَو مِل إِلى العُمقِ بِعَزمٍ ثاقِبِ
- ٢٩فَإِنَّها مِن أَحسَنِ المَناقِبِفَاِعجَب لِما فيهِ مِنَ الغَرائِبِ
- ٣٠مِنَ المَراعي وَجَليلٍ واجِبِأَصنافُهُ مَعدودَةٌ لا تُحتَضَر
- ٣١وَقائِلٍ صِفها بِرَمزٍ واضِحِفَإِنَّها مِن أَكبَرِ المَصالِحِ
- ٣٢وَالباقِياتِ بَعدَكَ الصَوالِحِقُلتُ تَمَنَّع وَاِعصِ كُلَّ كاشِحِ
- ٣٣فَهَذِهِ عِدَّتُها إِذ تُعتَبَروَإِن تُرِد إِيضاحَها لِلسائِلِ
- ٣٤بِغَيرِ رَمزٍ لِلضَميرِ شاغِلِوَحَصرَ أَسماها بِعَدٍّ كامِلِ
- ٣٥فَهيَ كَشَطرِ عُدَّةِ المَنازِلِأَو ما عَدا المَحذورِ مِن عِدِّ السُوَر
- ٣٦كَركي وَعَنّازٌ وَأَرنوقٌ وَتَمَّوَالوَزُّ وَاللَغلَغُ وَالكَيُّ الهَرَم
- ٣٧وَمَرزَمٌ وَشَبطَرٌ إِذا سَلِموَحَبرَجٌ وَبِالأَنيسَةِ اِنتَظَم
- ٣٨صوغٌ وَنَسرٌ وَعُقابٌ قَد كَسَرفَسِتَّةٌ مَحمَلُهُنَّ الأَرجُلُ
- ٣٩ثُمَّ ثَمانٍ بِالجَناحِ تُحمَلُوَلا اِعتَدادٌ بِسِوى ما يَحصَلُ
- ٤٠وَصِحَّةُ الأَعضاءِ شَرطٌ يَشمُلُكيلا يُرى في الطَيَرانِ ذو قَصَر
- ٤١شَرُعٌ صَحيحٌ لِلإِمامِ الناصِرِقيسَ عَلى الشَرعِ الشَريفِ الطاهِرِ
- ٤٢حَرَّرَهُ كُلُّ فَقيهٍ ما هِرِفَجاءَ كَالبَيتِ الشَريفِ العامِرِ
- ٤٣أَساسُهُ الصِدقُ وَرِكناهُ النَظِريَحرِمُ فيهِ الرَميَ بِالسِهامِ
- ٤٤وَالشَربِ في البَرزَةِ لِلمُدامِوَبَيعَ شَيءٍ مِن صُروعِ الرامي
- ٤٥وَالسَبقِ لِلصُحبِ إِلى المَقامِوَالشَرطُ وَالتَرخيصَ فَهوَ وَالهَدَر
- ٤٦وَقائِلٍ فيهِ لَعَلَّ تَسلَمُوَمِثلُها في غَيرِ شَيءٍ يَلزَمُ
- ٤٧أَو ذا عَلى الوَجهِ الصَحيحِ يُفهَمُثَلاثَةٌ مِنَ الهِتارِ تَعصِمُ
- ٤٨سُفُنُ النَجاةِ لِإِمرِئٍ خافَ الضَرَرفَاِنظُر إِلى زَهرِ الرِياضِ المُقبِلِ
- ٤٩إِذ جادَهُ دَمعُ السَحابِ المُسبِلِيَضوعُ مِن شَذاهُ عَرفُ المَندِلِ
- ٥٠كَأَنَّهُ ذِكرُ المَليكِ الأَفضَلِإِذا طَواهُ الوَفدُ في الأَرضِ اِنتَشَر
- ٥١وَاِرثُ عَلِمِ المَلِكِ المُؤَيَّدِإِرثاً صَحيحاً سَيِّداً عَنِ سَيِّدِ
- ٥٢أَطلَقَ جَريَ نُطقِيَ المُقَيَّدِفَإِن أَفُه فيهِ بِنَظمٍ جَيِّدِ
- ٥٣كُنتُ كَمُهدٍ تَمرَهُ إِلى هَجَرنَجلُ بَني أَيّوبَ أَعلامَ الهُدى
- ٥٤وَالأَنجُمِ الزُهرِ إِذا اللَيلُ هَداوَالسابِقينَ بِالنَدى قَبلَ النِدا
- ٥٥كُلُّ فَتىً ساسَ البِلادَ فَاِغتَدىفي الحُكمِ لُقمانَ وَفي العَدلِ عُمَر
- ٥٦المُغمِدو بيضِ الظُبى في الهامِوَالمُشبِعو وَحشِ الفَلا وَالهامِ
- ٥٧وَمُرسِلو غَيثِ السَماحِ الهاميفَفَضلُهُم بِالإِرثِ وَالإِلهامِ
- ٥٨لا كَاِمرِىءٍ ضَنَّ وَبِالأَصلِ اِفتَخريا اِبنَ الَّذي قَد كانَ في العِلمِ عَلَم
- ٥٩وَاِستِخدَمَ السَيفَ جَديراً وَالقَلَملِغَيرِ بَيتِ المالِ يَوماً ما ظَلَم
- ٦٠مَناقِباً مِثلَ النُجومِ في الظُلَمأَضحَت حُجولاً لِلزَمانِ وَغُرَر
- ٦١أَكرَمَ مَثوايَ وَأَعلى ذِكريحَتّى نَسيتُ عَطَني وَوِكري
- ٦٢وَإِن أَجَلتُ في عُلاهُ فِكريمالي جَزاءٌ غَيرَ طيبِ الشُكرِ
- ٦٣وَقَد جُزي خَيرَ الجَزاءِ مِن شَكَريا حامِلَ الأَثقالِ وَالأَهوالِ
- ٦٤وَمُتلِفَ الأَعداءِ وَالأَموالِوَصادِقَ الوُعودِ وَالأَقوالِ
- ٦٥أَبدَيتَ في شَدائِدِ الأَحوالِصَبراً فَكانَ الصَبرُ عُقباهُ الظَفَر
- ٦٦أَنَلتَ باغي الجودِ فَوقَ ما بَغىوَعَجَّلَت كَفّاكَ هَطفَ مَن بَغى
- ٦٧فَقَد سَمَوتَ في النَدى وَفي الوَغىحَتّى إِذا مارَدُ مُلكٍ نَزَغا
- ٦٨أَخَذتَهُ أَخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرإِنّي وَإِن شِدتُ لَكُم بَينَ المَلا
- ٦٩طيبَ ثَناءٍ لِلفَضاءِ قَد مَلالَم أَبغِ بِالمَدحِ سِوى الوُدِّ وَلا
- ٧٠إِن مِتُّ يَوماً بِسِوى صِدقِ الوَلاوَحُسنِ نَظمِ فيكَ إِن غِبتَ حَضَر
- ٧١فَاِسعَد بِعيدِ فِطرِكَ السَعيدِمُمَتَّعاً بِعَيشِكَ الرَغيدِ
- ٧٢في الصَومِ وَالإِفطارِ وَالتَعييدِلِلناسِ في العامِ اِنتِظارُ عيدِ
- ٧٣وَأَنتَ عيدٌ دائِمٌ لا يُنتَظَر