عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحليمملوكيالسريعرومانسيةالنون
- ١عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُهوَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
- ٢مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌأَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه
- ٣يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُهوَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه
- ٤ما شانَهُ إِلّا مَقالُ العِدىوَقَد هَمَت عَيناهُ ما شانُه
- ٥كُلِّفَ إِخفاءَ الهَوى قَلبُهُفَعَزَّ مِن ذَلِكَ إِمكانُه
- ٦أَمانَةٌ يُشفِقُ مِن حَملِهالِفَرطِ ذاكَ الثِقلِ إِنسانُه
- ٧مَن لِمُحِبٍّ قَلبُهُ هائِمٌيَحِنُّ وَالأَحبابُ جيرانُه
- ٨ما شامَ بَرقَ الشامِ إِلّا هَمَتبِوابِلِ الأَدمُعِ أَجفانُه
- ٩سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَياوَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
- ١٠وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذادَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
- ١١وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِتَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه
- ١٢تَستَأسِرُ الأَبطالَ آرامُهوَتَقنِصُ الآسادَ غِزلانُه
- ١٣كَم فيهِ مِن ظَبيٍ هَضيمِ الحَشاإِذا اِنثَنى يَحسُدُهُ بانُه
- ١٤تَشابَهَت عِندَ مُرورِ الصَباقُدودُ أَهليهِ وَأَغصانُه
- ١٥كَم لَيلَةٍ قَضيتُ في مَرجِهِوَقَد طَمَت بِالماءِ غُدرانُه
- ١٦وَالأُفقُ حالٍ بِنُجومِ الدُجىقَد كُلِّلَت بِالدُرِّ تيجانُه
- ١٧كَأَنَّما الجَوزاءُ فيهِ وَقَدحَفَّ بِها البَدرُ وَكيوانُه
- ١٨بَيتُ بَني أَيّوبَ إِذ شُيَّدَتبِالمَلِكِ الناصِرِ أَركانُه
- ١٩بَيتٌ أَثيلٌ بَحرُهُ وافِرٌقَد سَلِمَت في المَجدِ أَوزانُه
- ٢٠لا غَروَ إِن أَمسى مَشيداً وَقَدأُسِّسَ بِالمَعروفِ بُنيانُه
- ٢١شَيَّدَهُ الناصِرُ مِن بَعدِ ماقَد كادَ أَن يَنزَغَ شَيطانُه
- ٢٢مَلكٌ كَأَنَّ الدَهرَ عَبدٌ لَهُوَسائِرُ الأَيّامِ أَعوانُه
- ٢٣وَفى لَهُم في قَولِهِ وَالوَفاقَد بَلِيَت في اللَحدِ أَكفانُه
- ٢٤لا زالَ يُحيِي بِنَداهُ الوَرىوَيُغرِقُ العالَمَ طَوفانُه
- ٢٥يا أَيُّها المَلكُ الَّذي سُرُّهُطاعَةُ ذي الأَمرِ وَإِعلانُه
- ٢٦تَهِنَّ بِالمُلكِ الَّذي لَم تَكُنتُلقى إِلى غَيرِكَ أَرسانُه
- ٢٧طَلائِعُ الإِقبالِ جاءَت وَذامُقتَبَلُ العُمرِ وَرَيعانُه
- ٢٨هَذا كِتابٌ ناطِقٌ بِالعُلىوَهَذِهِ الرُتبَةُ عُنوانُه
- ٢٩فَاِفخَر فَما فَخرُكَ بَدعاً وَقَدقامَ لِأَهلِ العَصرِ بُرهانُه
- ٣٠يَفخَرُ ذو المُلكِ إِذا ما بَدالَهُ مِنَ السُلطانِ إِحسانُه
- ٣١فَكَيفَ مَن والِدُهُ قَد قَضىفَأَصبَحَ الوالِدَ سُلطانُه
- ٣٢زَكّاكُمُ قُربانُ إيمانِكُمبِهِ وَزَكّى الغَيرَ إيمانُه
- ٣٣مَن يَكُ إِسماعيلُ أَصلاً لَهُلا بِدعَ أَن يُقبَلَ قُربانُه
- ٣٤أَبٌ بِهِ تُرفَعُ عَن مَجدِكُمقَواعِدُ البَيتِ وَأَركانُه
- ٣٥أَبلَجُ لا يَخسَرُ مَن أَمَّهُيَوماً وَلا يَخسَرُ ميزانُه
- ٣٦تَكادُ أَن تَعشو إِلى ضَيفِهِلِفَرطِ ما تَهواهُ نيرانُه
- ٣٧إِن ذُكِرَ العِلمُ فَنُعمانُهُأَو ذُكِرَ الحُكمُ فَلُقمانُه
- ٣٨أَحزَنَنا فُقدانُهُ فَاِنجَلَتبِالمَلِكِ الأَفضَلِ أَحزانُه
- ٣٩سَلامُ ذي العَرشِ عَلى نَفسِهِوَرَحمَةُ اللَهِ وَرِضوانُه