عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
حجم الخط
- عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلىوَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ
- غَطارِفةٌ شُمٌّ تَرَبّوا أَعِزَّةًفَما شَمَّ ريح الذُلِّ مِنهُم معاطسُ
- وَالعَرَبُ العَرباءُ أَصلَبُ نَبعَةًوَهَل يَستَطيعُ الحَزَّ في النَبعِ ضارِسُ
- فَيا أُمَّةً لو يَشعرُ الصَّخر بِالَّذيتمارسُ ضَجَّ الصَّخرُ مِمّا تُمارسُ
- إِباء إِباء الخَيلِ وَهيَ شَوامِسٌوَصَبرٌ كَصَبرِ الخَيلِ وَهيَ هَوامِسُ
- وَما نالَ مِنهُم في الهَزاهِزِ كُلِّهافَوارِس هَيجا أَم لُيوث فَوارِسُ
- فَكَم طَعنَة بكرٍ يَطيرُ رَشاشُهالِفِتيانِهِم وَالحَربُ شَمطاءُ عانِسُ
- وَيَكفيكَ مِن أَيّامِهِم وَحُروبِهِمبِما جَرَّتِ الغَبراءُ أَو جَرَّ داحِسُ
- وَهُم فَرَسوا أَبناءَ فارِس كُلّهِمبِأَنيابِهِ وَهيَ الرِماحُ المَداعِسُ
- وَهُم سَلَبوا التيجان هامَ مُلوكهُموَلَم يَقطَعوا عَنهُم وَفارس فارِسُ
- وَأَيّ سَخاءٍ يُدَّعى كَسَخائِهِمبِما مَلَكوا وَالجَوُّ أَغبَر عابِسُ
- بِأَسيافِهِم يَمرونَ سوقَ عِشارِهِمإِذا نَزَلَ الأَضيافُ وَالضَرعُ يابِسُ
- وَإِن تَستَعِذ مِنهُم بِأَعظَم مَيِّتٍفَذَلِكَ حِصنٌ مانِعٌ لَكَ حارِسُ
- إِذا اِعتَقَلَت كَفّاكَ فيهِم بِذِمَّةٍفَخصمُكَ فَلَّ ناكِص عَنكَ ناكِسُ
- وَأَعراضهم أَعراقهم وُكِّلَت بِهامُهَيمنَةً حَتّى اِتّقَتها المَدانِسُ
- وَعَن صهرِ كِسرى صَدَّ نُعمان باوهفَخَنقهُ في خانِقين الفَوارِسُ
- وَهانَ عَلَيهِ يَومهُ قَبلَ ساعَةيُكابِدُ فيها صِهر مَن لا يُجانسُ
- وَقُل هَل فَشا في الأَرضِ غَيرُ لِسانِهِملِسانٌ فُشوَّ الضَوء وَاليَوم شامِسُ
- بِهِ عَجَّ في أَمصارِها كُلِّ مِنبَرٍوَطَنَّت بِهِ الخافِقينَ المَدارِسُ
- عَلى ظَهرِها لَم يَخلقِ اللَهُ أُمَّةًتُناسِبُهُم في خصلَةٍ أَو تُلابِسُ
- يُقايِسُ بَينَ الناسِ حَتّى إِذا اِنتَهىإِلى العَرَبِ القيّاس طاحَ المقايِسُ
- وَواحِدَة تَكفيكَ هاتيكَ حجَّةبِساطِعِها تَنشَقُّ عَنكَ الحَنادِسُ
- أَجَلُّ رَسولٍ مِنهُم وَبِلسنِهِمأَجَلّ كِتابٍ فَاِعتَبِر يا مَنافِسُ
- وَقُل لِلشّعوبِيينَ إِنَّ حَديثَكُمأَضاليل مِن شَيطانِكُم وَوَساوِسُ
- لَكُم مَذهَبٌ فَسلٌ يُغَرُّ بِمِثلِهِأَشايبُ حَمقى لا الرِّجالُ الأَكايِسُ