قصائد

لئن كنت ملهى للعيون وقرة

إبراهيم الصوليعباسيالطويلرثاءالحاء

  1. ١لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّةلَقَد صِرتَ حُزناً لِلقُلوبِ الصحائح
  2. ٢وَهَوّن وَجدي أَنّ يَومك مُدرِكيوَأَنّي غَدا من أَهل تِلكَ الضَّرائِح