على خاطري يا شغله منك أشغال
ابن سناء الملكأيوبيالطويلاللام
- ١على خَاطِري يا شُغْله منكَ أَشْغَالُوفي ناظِري يا نورَه منكَ تِمْثَالُ
- ٢وفي كَبِدي مِنْ نارِ شُعلةٌوموضع ما أَخليتَ منها هو الْخَالُ
- ٣وما شبَّ نارِي منكَ صدٌّ ولا نَوىًولكن قبولٌ بزَّ عقْلي وإِقْبَالُ
- ٤ويقتلُ قومٌ بالصُّدودِ وإِنَّنِيقتيلُ وصَالٍ شَدَّ ما اختلفَ الحالُ
- ٥وقد خُنْتُها في الوُدِّ إِذْ قِيل إِنَّهاكشمْسِ الضحى جَهْلاً فقلت كما قالوا
- ٦غَنِيتُ بخدَّيْها وشُفِّعْتُ عِنْدَهاكبدرِ الدُّجَى لي عِنْدها الجاهُ والمالُ
- ٧وبُردِي منْها لا يزالُ بِحُسنهاجديداً وبُردُ ابن المفرَّغ أًسْمالُ
- ٨نشيطَةُ حسنِ القدِّ والخدِّ والحلِيفَلِمْ زعموا أَنَّ المليحةَ مِكْسَال
- ٩يحلُّ على عشَّاقها سوءُ ظنِّهاوما ظَنَّها إِلاَّ دَلالٌ وإِدْلال
- ١٠تَظُنُّ شحوبَ اللَّونِ في الوجه نُضرةٌوأَنَّ بِلَى جسم المحبين إِبْلاَلُ
- ١١أَظلُّ على نُسْكِي بها جهلَ صبوتيفيا رمضاناً قد أَظلَّكَ شوَّالُ
- ١٢وإِنَّ التَّصَابِي بعد خمسين حجَّةًمُحالٌ وخِصْبي بعد شَيْبيَ إِمْحَالُ
- ١٣وإِنْ وقَفتْ بي بعد شَيْبيَ صَبْوةٌفما وقَفَتْ إِلاَّ لأَنِّيَ أَطْلاَلُ
- ١٤يمرُّ عليَّ الحوْلُ والحَوْلُ بعدَهفقد غيَّر الأَحوالَ منِّيَ أَحْوَالُ
- ١٥وقد نقضَتْ مِنِّي المآرِبُ كلُّهاولكن لَها بالكاملِ الملكِ إِكْمَالُ
- ١٦هو الملكُ القَيْل الَّذِي خَضَعَتْ لهعلى الرَّغْمِ أَمَلاكٌ عِظَامٌ وأَقْيَال
- ١٧وأَسماؤُهم بَيْن البَرايا سِماَتُهموأَسماؤُه بين البريَّة أَفْعَال
- ١٨لهمْ شُغُل باللَّهوِ واللعْبِ شَاغِلٌولكن له بالأَمْرِ والنَّهْي أَشْغَالُ
- ١٩وقد خَرِبَتْ أَعمالُهم بعُتُوِّهموشادَت له الأَعمالَ بالعدْل أَعْمالُ
- ٢٠غدَا مُستَماحاً حينَ جادَ وأَمْسكُواوأَمْسَى عظيماً إِذ تَواضَع واخْتَالُوا
- ٢١أَجلُّ ملوكِ الأَرضِ قدْراً لأَنَّهلما سِيلَ بذَّالٌ لمِا شاءَ فَعَّالُ
- ٢٢وللمالِ منَّاحٌ وللملكِ مَانِعٌوللمجدِ طَلاَّعٌ وللقِرْنِ نزَّال
- ٢٣لشيئينِ في كَفَّيه حِلٌّ ورِحْلَةٌفللجودِ حِلٌّ حيثُ للمالِ تَرحَالُ
- ٢٤وما الجودُ إِلاَّ مَنزِلٌ منه آهِلٌوما الملكُ إِلاَّ مَرْبَعٌ منه مِحْلاَل
- ٢٥كريمُ السَّجايا والعطايَا أَجلَّهوحلاَّه للعافين فُضلَى وإِفْضَالُ
- ٢٦جوادٌ يفرُّ المالُ منه وإِنَّهيميلُ إِلى قصَّادِه كَيفما مَالُوا
- ٢٧فتىً يهبُ السِّرْبالَ في حَوْمَةِ الْوَغىودِرْعُ الفَتَى في ذَلِكَ الْيومِ سِرْبَالُ
- ٢٨ويحبُوك مَاءَ الشَّنِّ وهْو على الصَّدىبِدَوِّيَّةِ ماءُ الرِّكَابِ بها الآلُ
- ٢٩بأَسيافِه في الحرْبِ يُخترم الوَغىوتُقْتَل أَقْيَالٌ وتَبْطلُ أَبْطَالُ
- ٣٠جنى عسلَ الفتحِ المبينِ بِرُمْحِهولا غَرْوَ أَنَّ اسْمَ الرُّدَيْنيِّ عسَّالُ
- ٣١له صولةُ الرِّئْبالِ في مَائس القَناولا ريْبَ أَنَّ ابْنَ الغَضَنْفَرِ رئْبالُ
- ٣٢إِذا صَالَ في يَوْمِ النِّزالِ تفصَّلتلأَعدائِه بالرُّعْب والذُّعْرِ أَوْصَالُ
- ٣٣ويُعْوِلُ جُرْح القِرْنِ مِنْه كأَنَّمابه صوتُ ضربِ السَّيْفِ للجُرْح إِعْوَالُ
- ٣٤ويُطرِبُه صوتُ القِراعِ وإِنَّهله طَرباتٌ وهْو للقومِ أَهْوَال
- ٣٥تجاوزَ حدَّ الجودِ والبأَسِ والنُّهىووُصَّافُ ما لا يشملُ الحدَّ جُهَّالُ
- ٣٦وعنصُره في الخلْقِ نورٌ وحِكْمَةٌوعُنْصرُ هَذا الخلقِ طينٌ وصَلْصَالُ
- ٣٧أَيا ناصِرَ الدِّينِ الَّذي بسيوفِهلذا الدِّينِ إِعْزَارٌ وللكفرِ إِذْلاَل
- ٣٨أَيادِيكَ في أَعناقِ قومٍ قلائِدٌفإِنْ جَحدُوا معروفَها فهْيَ أَغْلاَل
- ٣٩مدحْتُكَ أَرْجُو عندَك الجاهَ والغِنىَويُشرَحُ لي صْدرٌ ويَنْعَم لي بالُ
- ٤٠ويَنهَلُ عطشانٌ وتَنهلُّ ديمةٌوتُنزَح أَوْجالٌ وتنجَحُ آمالُ
- ٤١وأَرجُو زوالَ النَّقصِ عنيِّ تفاؤُلاًبنْعتِك حقّاً طَالما صَدق الفَالُ
- ٤٢ولا سِيَّما والصَّاحبُ النَّدبُ صَاحَ بيإِليكَ فِلي دَلٌّ عليكَ وإِدْلاَل
- ٤٣وأُهدِي إِلى البحر المحيطِ جَواهِريكَلاماً وما كلُّ الجواهرِ أَشْكَال
- ٤٤مَحبَّته أَهْدت إِليكَ غَرائبِيوما هِيَ إِلاَّ جوهرٌ وهْو أَقْوَال
- ٤٥رجاً مِنكَ لي أَنْ أَبْلغ السُّؤْلَ والمُنىوتُسحَبَ لي فوقَ المجرَّةِ أَذْيَال
- ٤٦فما الصُّبحُ إِلاَّ مِنْ جبينِك طالعٌولا الرِّزْق إِلاَّ من يمينِك هطَّال