وبالشعب إذ سدت بجيلة فجه
حجم الخط
- وَبِالشَعبِ إِذ سَدَّت بَجيلَةُ فَجَّهُوَمِن خَلفِهِ هَضبٌ صِعابٌ وَجامِلُ
- شَدَدتُ لِنَفسِ المَرءِ مَرَّةَ حَزمَهُوَقَد نُصِبَت دونَ النَجاءِ الحَبائِلُ
- وَقُلتُ لَهُ كُن خَلفَ ظَهري فَإِنَّنيسَأَفديكَ وَاِنظُر بَعدُ ما أَنتَ فاعِلُ
- فَعاذَ بِحَدِّ السَيفِ صاحِبُ أَمرِهِموَخَلّوا عَنِ الشَيءِ الَّذي لَم يُحاوِلوا
- وَأَخطَأَهُم قَتلي وَرَفَّعتُ صاحِبيعَلى اللَيلِ لَم تُؤخَذ عَلَيهِ المَخاتِلُ
- وَأَشطَأَ غُنمَ الحَيِّ مُرَّةُ بَعدَماحَوَتهُ إِلَيهِ كَفُّهُ وَالأَنامِلُ
- يَعَضُّ عَلى أَطرافِهِ كَيفَ زَولُهُوَدونَ المَلا سَهلٌ مِنَ الأَرضِ ماثِلُ
- فَقُلتُ لَهُ هَذي بِتِلكَ وَقَد يَرىلَها ثَمَناً مِن نَفسِهِ ما يُزاوِلُ
- تُوَلوِلُ سُعدى أَن أَتَيتُ مُجَرَّحاًإِلَيها وَقَد مَنَّت عَلَيَّ المَقاتِلُ
- وَكائِن أَتاها هارِباً قَبلَ هَذِهِوَمِن غانِمٍ فَأَينَ مِنكِ الوَلاوِلُ