قصائد

أنا في الحب قانع باليسير

ابن الورديمملوكيالخفيفغزلالراء

  1. ١أنا في الحبِّ قانعٌ باليسيربخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
  2. ٢ما لهندٍ إذا طلبتُ رضاهافاجأتني بنفثةِ المصدور
  3. ٣ألِعَيْبٍ كرْهِتني أمْ لريبٍأمْ لشيبٍ قالت لهذا الأخيرِ
  4. ٤أنا بدرٌ وقد بدا الصبحُ في رأسِكَ والصبحُ طاردٌ للبدورِ
  5. ٥يا نهارَ المشيبِ مَنْ لي وهيهاتَ بليل الشبيبةِ الديجوري
  6. ٦قلت إنَّ المشيبَ نورٌ فقالتأشتهي نُورَةً لذاكَ النورِ
  7. ٧قلت لا فضلَ في سوادِ الشعورِعندنا غيرُ لونِ نقْسِ الوزيرِ
  8. ٨سارَ بين الأنامِ فيكِ وفيهِمن مديحي ديوانُ شعرٍ كبيرِ
  9. ٩لكِ وجهٌ أغرُّ باهٍ فريدٌمثلُ دهرِ الوزير بينَ الدهورِ
  10. ١٠ليسَ شغلي إلاّ هواكِ ومدحيفيهِ هذانِ روضتي وغديري
  11. ١١وإذا ضاقَ منْ تجنِّيك صدريفمديحي لهُ شفاءُ الصدورِ
  12. ١٢كلُّ شيءٍ سينقضي غيرَ حبيلكِ والمدحِ للوزيرِ الكبيرِ
  13. ١٣كم جرتْ أدمعي لهجرِكِ تحكيمِنْ عطايا الوزير سيلَ البحورِ
  14. ١٤أنا لولا هواكِ صنتُ دموعيصونَ دينِ الوزيرِ عنْ محظورِ
  15. ١٥مدمعي فيكِ والندى منم يديهأخْجَلا مُسْبَلَ الغمامِ الغزيرِ
  16. ١٦وإذا كنتُ في هواك مسيئاًفمديحُ الوزيرِ كالتكفيرِ
  17. ١٧لا وطولِ القيامِ فيك ووجديما لطَوْلِ الوزيرِ مِنْ تقصيرِ
  18. ١٨كيفَ أسطيعُ لثمَ ثغرِكِ يا هنْدُ ودأبُ الوزير سدُّ الثغورِ
  19. ١٩فأديري عليَّ كأسَ مُدامٍمثلَ أخلاقِهِ بلا تكديرِ
  20. ٢٠ليسَ لي عنْ هواكِ أقسمْتُ صبرٌلا ولا عَنْ مديحه المبرورِ
  21. ٢١بي إلى وصلِكِ افتقارٌ كما بالناسِ فقرٌ إلى بقاءِ الوزيرِ
  22. ٢٢ليَ جفنٌ وللوزير لواءٌدُعيا بالسفاح والمنصورِ
  23. ٢٣أنعِمي بالوصالِ جادكِ غيثٌكنوالٍ من راحتيهِ غزيرِ
  24. ٢٤ربَّ ليلٍ سهرتُ فيكِ إلى أنْلاحَ فجرٌ كنورِهِ أيَّ نور
  25. ٢٥أثْقَلَتْني ردفاكِ والجودُ منهُأنا لا أستطيعُ حملَ الطورِ
  26. ٢٦لا تذلي على هواكِ عناديللأعادي أما الوزيرُ نصيري
  27. ٢٧فيكِ وجدي يا هندُ وجدٌ عظيمٌمثلُ وجدِ الوزيرِ بالتبذير
  28. ٢٨وإذا كانَ في ودادكِ نقصٌفبمدحِ الوزير تمَّ سروري
  29. ٢٩لكِ طرفٌ يروي روايةَ مكحولٍ وإحسانُهُ عنِ ابنِ كثيرِ
  30. ٣٠فَهْوَ طرفٌ فتورُهُ ذو فتونٍأنا أفدي الوزيرَ مِنْ ذا الفتورِ
  31. ٣١وإذا ما نشرتِ شعركِ دَلاًفَهْوَ حاكي لوائهِ المنشورِ
  32. ٣٢وإذا ما فتحتِ جفنَكِ المكْسورَ هِمْنا بسيفِهِ المنصورِ
  33. ٣٣وإذا بسمْتِ عن ثغرِكِ المنْظومِ أغرى بلفظه المنثورِ
  34. ٣٤وإذا ما هزَزْتِ لي قَدَّكِ المنْصوبَ قلنا كرمحِهِ المجرورِ
  35. ٣٥ويكَ يا قلبَها بعلمِ وفاءٍمنهُ إنَّ الوفاءَ أحصنُ سورِ
  36. ٣٦واستفدْ يا زمانُ عطفاً ولطفاًفي هواها من خلقِهِ المشكورِ
  37. ٣٧أنا لو كنتُ حازماً في هواهاحزمَهُ في الحروبِ جادَتْ أموري
  38. ٣٨حبُّها فاعلٌ بقلبيَ أفعالَ يديهِ في مالِهِ المذخورِ
  39. ٣٩قسماً إنَّ ريقَها ونداهينشرُ الميْتَ قَبْلَ يومِ النشورِ
  40. ٤٠ليسَ أحلى من وصلها غيرَ مدحيطَوْلَ هذا الوزير لولا قصوري
  41. ٤١هاكها أيُّها الوزيرُ عروساًأنتَ كفءٌ لحسنها الموفورِ
  42. ٤٢فهْي بكرٌ عذراءُ في ظلِّكَ الممْدودِ تجلى بسمعِكَ المقصورِ
  43. ٤٣كلُّ بيتٍ فيهِ نسيبٌ ومدحٌمستجادٌ منْ مستكنِّ ضميري
  44. ٤٤كرَّرتْ لي مخالصاً فيك تحكيسُكَّراً يُسْتلذُّ بالتكريرِ
  45. ٤٥عمدةٌ للذي يريدُ مديحاًكلُّ بيتٍ منها يُعَدُّ بدورِ
  46. ٤٦طابعٌ تُطْبَعُ البدورُ عليهافهْي للناظمينِ كالدستورِ
  47. ٤٧مهرُها منكَ خالصٌ من ودادٍإنَّ مهرَ الفاني أخسُّ المهورِ
  48. ٤٨واكتسابُ الغنى بنظمٍ ونثرٍفيه نقصٌ للفاضلِ المشهورِ
  49. ٤٩أنا لفظي درُّ النحورِ ومثليلم يبعْ بالحطامِ درَّ النحورِ
  50. ٥٠إنَّ فقرَ النفوسِ ذلٌّ وشَيْنٌوغنى النفسِ عزُّ كلِّ فقيرِ
  51. ٥١كم غنيٍّ أضحى نظيرَ عديمٍوفقيرٍ أمسى عديمَ نظيرِ
  52. ٥٢فعلى وجهِكَ الوسيمِ سلاميوإلى بابِكَ الكريمِ حضوري