أنا في الحب قانع باليسير
ابن الورديمملوكيالخفيفغزلالراء
- ١أنا في الحبِّ قانعٌ باليسيربخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
- ٢ما لهندٍ إذا طلبتُ رضاهافاجأتني بنفثةِ المصدور
- ٣ألِعَيْبٍ كرْهِتني أمْ لريبٍأمْ لشيبٍ قالت لهذا الأخيرِ
- ٤أنا بدرٌ وقد بدا الصبحُ في رأسِكَ والصبحُ طاردٌ للبدورِ
- ٥يا نهارَ المشيبِ مَنْ لي وهيهاتَ بليل الشبيبةِ الديجوري
- ٦قلت إنَّ المشيبَ نورٌ فقالتأشتهي نُورَةً لذاكَ النورِ
- ٧قلت لا فضلَ في سوادِ الشعورِعندنا غيرُ لونِ نقْسِ الوزيرِ
- ٨سارَ بين الأنامِ فيكِ وفيهِمن مديحي ديوانُ شعرٍ كبيرِ
- ٩لكِ وجهٌ أغرُّ باهٍ فريدٌمثلُ دهرِ الوزير بينَ الدهورِ
- ١٠ليسَ شغلي إلاّ هواكِ ومدحيفيهِ هذانِ روضتي وغديري
- ١١وإذا ضاقَ منْ تجنِّيك صدريفمديحي لهُ شفاءُ الصدورِ
- ١٢كلُّ شيءٍ سينقضي غيرَ حبيلكِ والمدحِ للوزيرِ الكبيرِ
- ١٣كم جرتْ أدمعي لهجرِكِ تحكيمِنْ عطايا الوزير سيلَ البحورِ
- ١٤أنا لولا هواكِ صنتُ دموعيصونَ دينِ الوزيرِ عنْ محظورِ
- ١٥مدمعي فيكِ والندى منم يديهأخْجَلا مُسْبَلَ الغمامِ الغزيرِ
- ١٦وإذا كنتُ في هواك مسيئاًفمديحُ الوزيرِ كالتكفيرِ
- ١٧لا وطولِ القيامِ فيك ووجديما لطَوْلِ الوزيرِ مِنْ تقصيرِ
- ١٨كيفَ أسطيعُ لثمَ ثغرِكِ يا هنْدُ ودأبُ الوزير سدُّ الثغورِ
- ١٩فأديري عليَّ كأسَ مُدامٍمثلَ أخلاقِهِ بلا تكديرِ
- ٢٠ليسَ لي عنْ هواكِ أقسمْتُ صبرٌلا ولا عَنْ مديحه المبرورِ
- ٢١بي إلى وصلِكِ افتقارٌ كما بالناسِ فقرٌ إلى بقاءِ الوزيرِ
- ٢٢ليَ جفنٌ وللوزير لواءٌدُعيا بالسفاح والمنصورِ
- ٢٣أنعِمي بالوصالِ جادكِ غيثٌكنوالٍ من راحتيهِ غزيرِ
- ٢٤ربَّ ليلٍ سهرتُ فيكِ إلى أنْلاحَ فجرٌ كنورِهِ أيَّ نور
- ٢٥أثْقَلَتْني ردفاكِ والجودُ منهُأنا لا أستطيعُ حملَ الطورِ
- ٢٦لا تذلي على هواكِ عناديللأعادي أما الوزيرُ نصيري
- ٢٧فيكِ وجدي يا هندُ وجدٌ عظيمٌمثلُ وجدِ الوزيرِ بالتبذير
- ٢٨وإذا كانَ في ودادكِ نقصٌفبمدحِ الوزير تمَّ سروري
- ٢٩لكِ طرفٌ يروي روايةَ مكحولٍ وإحسانُهُ عنِ ابنِ كثيرِ
- ٣٠فَهْوَ طرفٌ فتورُهُ ذو فتونٍأنا أفدي الوزيرَ مِنْ ذا الفتورِ
- ٣١وإذا ما نشرتِ شعركِ دَلاًفَهْوَ حاكي لوائهِ المنشورِ
- ٣٢وإذا ما فتحتِ جفنَكِ المكْسورَ هِمْنا بسيفِهِ المنصورِ
- ٣٣وإذا بسمْتِ عن ثغرِكِ المنْظومِ أغرى بلفظه المنثورِ
- ٣٤وإذا ما هزَزْتِ لي قَدَّكِ المنْصوبَ قلنا كرمحِهِ المجرورِ
- ٣٥ويكَ يا قلبَها بعلمِ وفاءٍمنهُ إنَّ الوفاءَ أحصنُ سورِ
- ٣٦واستفدْ يا زمانُ عطفاً ولطفاًفي هواها من خلقِهِ المشكورِ
- ٣٧أنا لو كنتُ حازماً في هواهاحزمَهُ في الحروبِ جادَتْ أموري
- ٣٨حبُّها فاعلٌ بقلبيَ أفعالَ يديهِ في مالِهِ المذخورِ
- ٣٩قسماً إنَّ ريقَها ونداهينشرُ الميْتَ قَبْلَ يومِ النشورِ
- ٤٠ليسَ أحلى من وصلها غيرَ مدحيطَوْلَ هذا الوزير لولا قصوري
- ٤١هاكها أيُّها الوزيرُ عروساًأنتَ كفءٌ لحسنها الموفورِ
- ٤٢فهْي بكرٌ عذراءُ في ظلِّكَ الممْدودِ تجلى بسمعِكَ المقصورِ
- ٤٣كلُّ بيتٍ فيهِ نسيبٌ ومدحٌمستجادٌ منْ مستكنِّ ضميري
- ٤٤كرَّرتْ لي مخالصاً فيك تحكيسُكَّراً يُسْتلذُّ بالتكريرِ
- ٤٥عمدةٌ للذي يريدُ مديحاًكلُّ بيتٍ منها يُعَدُّ بدورِ
- ٤٦طابعٌ تُطْبَعُ البدورُ عليهافهْي للناظمينِ كالدستورِ
- ٤٧مهرُها منكَ خالصٌ من ودادٍإنَّ مهرَ الفاني أخسُّ المهورِ
- ٤٨واكتسابُ الغنى بنظمٍ ونثرٍفيه نقصٌ للفاضلِ المشهورِ
- ٤٩أنا لفظي درُّ النحورِ ومثليلم يبعْ بالحطامِ درَّ النحورِ
- ٥٠إنَّ فقرَ النفوسِ ذلٌّ وشَيْنٌوغنى النفسِ عزُّ كلِّ فقيرِ
- ٥١كم غنيٍّ أضحى نظيرَ عديمٍوفقيرٍ أمسى عديمَ نظيرِ
- ٥٢فعلى وجهِكَ الوسيمِ سلاميوإلى بابِكَ الكريمِ حضوري